*مبنية على ورقة قدمت سابقا في المؤتمر القومي العربي في الخرطوم في نيسان 2009.
**أستاذ جامعي وباحث اقتصادي من لبنان
مقدمة
الاقتصاد
المقاوم هو في رأينا جزء لا يتجزأ من التنمية المستقلة – أحد أبعاد
المشروع العربي النهضوي. لكن من الصعب التحدّث بإسهاب عن ذلك طالما لم
تتبلوّر رؤية موحدة حول مضمون التنمية المستقلّة. ويمكن التساؤل عن أي
تنمية نتكلّم وثقافة الإنتاج وثقافة المجهود وثقافة المسائلة والمحاسبة
مغيبة في الوطن العربي. إن السمة الرئيسية للاقتصاد العربي هو الريع – أي
بمعنى آخر – إنتاج الثروة بدون مجهود أو اقتناص مجهود الغير . والاقتصاد
الريعي بطبيعته غير مقاوم ولا يتناسق مع ثقافة مقاومة لأن مصدر الثروة آت
من جهات لا تنتج بل تقتنص مجهود الغير سواء كان في القطاع الخدماتي أو من
المعادن والنفط والغاز. كما أن الاقتصاد الريعي يعتمد بشكل أساسي على
مساهمة الدول المانحة والشركات الدولية التي توزّع وكالاتها بشكل حصري على
بعض النخب المقرّبة من مراكز القرار في الدول العربية. أما اقتناص مجهود
الغير فهو تجسيد لإرث اقتصادي سياسي يعود إلى ما قبل الإسلام وهو ثقافة
الغنيمة والسبي والأنفال كمصادر للثروة إضافة للزراعة والتجارة.
لا رد . . لا ردع . . لا محاسبة . . لا معاقبة - كلوفيس مقصود
الكاتب Administrator
الأحد, 07 فبراير 2010 22:25
صحيح
أن الأمة العربية تواجه مشاكل وقضايا شديدة ومستعصية، ناتجة عن كون حالة
الانشطار السائدة في قومية العلاقات في ما بينها افقد العديد من دولها
المناعة الوطنية داخل مجتمعاتها، مما استدعى تدخلات واختراقات من خارج
الأمة تمضي في تعزيز عوامل التفكيك لترسيخ مفهوم مزور “للواقعية”،
وبالتالي جعل الإحباط الشعبي يقارب محاولة رسوخ القناعة بديمومته . إلا أن
مجابهة خطر التيئيس من احتمالات التغيير متوفر، وإن كانت عناصره غير واضحة
بسبب تلعثم الخطاب التعبوي وافتقاد حيوية المجابهة المطلوبة إلى إطار
ينظمها وإلى مرجعية موثوقة
الضفة الغربية بين التهديد والحماية - محمد السعيد إدريس
الكاتب Administrator
السبت, 06 فبراير 2010 09:57
منذ شهر تقريباً تحدث “افرايم هليفي” الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات “الإسرائيلي” عن نوع العلاقة التي تربط “إسرائيل”، هذه السنوات الكئيبة، بالضفة الغربية والسلطة الفلسطينية، فكشف أنها علاقة حماية ورعاية ودعم، وأنهما، السلطة والضفة، أي سيطرة السلطة على الضفة، سوف تنهار .
صبحي عبد الحميد (1924-2010 ) والتوجه الناصري في العراق
الكاتب Administrator
الأحد, 31 يناير 2010 12:29
صبحي عبد الحميد (1924-2010 ) والتوجه الناصري في العراق
أ.د.إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل
تناقلت وكالات الأنباء يوم 14 كانون الثاني-يناير 2010، خبر رحيل الأستاذ صبحي عبد الحميد ،والذي لايختلف اثنان من العراقيين والعرب، على انه من الشخصيات البارزة التي كان لها دورها الفاعل على الساحة السياسية العراقية المعاصرة، خاصة بعد نجاح ثورة 14 تموز-يوليو 1958 وسقوط النظام الملكي، وانهيار حلف بغداد،والشروع بالتغييرات العظيمة في البنية التحتية والبنية الفوقية للمجتمع العراقي .
وليس من السهولة الحديث عن هذا الرجل، الذي تحتاج الكتابة عن سيرته إلى مجلدات ومجلدات ،ويمكن أن يتصدي في أحد الأيام بعض طلبة الدراسات التاريخية العليا لانجاز أطروحة دكتوراه عنه .
كُتب على الشعوب العربية أن تعيش حياة مقاومة مستمرة منذ قرون .
فالأطماع الإستعمارية من الفرنجة إلى
الصهيونية كانت ترى في الوطن العربي أبعادا إستراتيجية وإقتصادية تخدم مصالحها . واستغل هذا الإستعمار, في كثير من الأحيان ,
الدين كعذرللتدخل والإحتلال والقيام بأعمال همجية ضدّ السكان الأصليين , وإقامة
كيانات مختلفة . كل هذه الأعمال أجبرت السكان الأصليين بمقاومة الإحتلال على مختلف أنواعه وأنتصروا
عليه وطردوه من بلادهم , بإستثناء
الإستعمار الصهيوني الذي لا تزال أمتنا تصارعه.
في برنامج “تجربة حياة” الذي تبثه الجزيرة قال الاستاذ هيكل، ليلة 27/28 من الشهر الماضي، إن بريطانيا أدخلت “المسألة اليهودية” الى المنطقة، وأمريكا أخرجت مصر من الصراع العربي - الصهيوني . ما يستدعي تساؤلين: الأول، هل كان دخول مصر الصراع خلال العهدين الملكي والناصري في اتساق مع تاريخها العريق ودواعي أمنها الوطني، أو أن ما تحمله شعبها في العهدين من دماء ابنائه وامكاناته المادية انما كان ثمن نزوع فاروق للزعامة عربياً وتوجه عبدالناصر القومي العربي؟ والثاني، هل حقاً أُخرجت مصر من الصراع أو أن الذي خرج بقرار أمريكي نظام هو النظام و”الطبقة الجديدة” التي اتسعت زمن الانفتاح الذي شرع له الابواب؟ وفي الاجابة أسجل الملاحظات الآتية:
حوارات هيكل (الجزء الثامن): جمال عبدالناصر للمقاومة: أريد أن أسمع كل يوم طلقة
الكاتب Administrator
السبت, 06 فبراير 2010 09:38
حوارات هيكل (الجزء الثامن): جمال عبدالناصر للمقاومة: أريد أن أسمع كل يوم طلقة رصاص في فلسطين
اجه للنشر خالد موسى
فى تلك الأوقات الصعبة والخطرة من خريف 1967 وبينما تبذل كل هذه الجهود لإعادة بناء جبهة معينة وقضية معينة ومواقف وقوة معينة بمعنى أن هناك شعبا اختار أن يقف يقاتل وأمة عربية اختارت مساندة المعركة وهناك جسور يمكن بناؤها مع العالم الخارجى وطرق وممرات آمنة يمكن فتحها وسط حقول الألغام ويبدو لأى مراقب أن هناك فى الموقف حلقة ناقصة وهذه الحلقة الناقصة ببساطة هى أين شعب فلسطين؟
من سجن الى سجن يتسع الوطن العربي ،وتتسع رقعة بلد جميل اخضر اسمه تونس ،كل مافيه جميل، الناس والشجر والبحر... إلا شئ واحد بغيض وكريهة هو الحكم الاستبدادي للرئيس الحالي بين علي.
هذا الرئيس يقود نظاما لايطيق وجود معارض واحد ،ولا صوت واحد مخالف لأنشودة النفاق اليومي التي تسبح بمجد الحاكم وتنسى هموم الامة...نظام لا يعرف من الديمقراطيةحرفا واحدا،لكنه محترف في كل فنون تلفيق القضايا للمعارضين واخرها قضية الكاتبالصحفي توفيق بن بريك الذيثبتت محكمة استئناف تونسية حكم السجن ستة اشهر الصادربحقه الصحافي بعد ادانته بالتعامل بعنف مع سائقة سيارة اصطدمت بسيارته، في قضية يؤكد الدفاع انها "مختلقة بالكامل"، كما اعلنت محامية الدفاع عنه راضيةنصراوي لوكالة فرانس برس.
وحده، كان موقف الحكومة اللبنانية قاطعا في رفض تشريع مجلس النواب
الأمريكي بمطاردة فضائيات المقاومة، وحظر بثها عبر الأقمار الصناعية.
وفي اجتماع مفوضية الإعلام العربي، كانت الميوعة ظاهرة، وتحدث عمرو موسى ـ
أمين عام الجامعة العربية ـ عن وفود دبلوماسية 'للتفاهم' مع واشنطن.