|
العلمانية واحتياجات الأمة 2 - مستويات العلمانية - د. مخلص الصيادي |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 27 يناير 2012 18:02 |
|
إذا
كانت الرؤية المعرفية والفلسفية للعلمانية واحدة، ـ كما بينا في الحلقة
الأولى ـ فإن هذا لا يعني أن العلمانية لدى المفكرين والسياسيين وفي
المجتمعات واحدة، إذ من المعلوم أن الرؤية المعرفية والفلسفية هي بالطبيعة
رؤية تجريدية أنموذجية، وبالتالي فإن هناك فاصلا وفرقا دائما بينها وبين
تجلياتها في مستويات الفكر والتطبيق المختلفة .
ومن هذه الزاوية فإننا
نواجه مستويات أو عناوين متعددة للعلمانية، وقد أدرك الباحثون هذه الحقيقة
التي يجدونها أمامهم في كل مكان، لذلك فإنهم راحوا يتحدثون عن هذه
المستويات بمصطلحات مختلفة : مثل العلمانية الشاملة والعلمانية الجزئية ،
أو العلمانية الصلبة والعلمانية المرنة، أو العلمانية النظرية والعلمانية
العملية ......
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
ساطع الحصري تجسيد تاريخي لفكر النهضة العربية |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 27 يناير 2012 17:31 |
|
ساطع الحصري تجسيد تاريخي لفكر النهضة العربية
-- ساطع الحصري تجسيد تاريخي لفكر النهضة العربية ::
من عظمة الرسالة الخالدة، اكتشفت الأمة العربية ذاتها من جديد، بعد
أن انهارت حضاراتها القديمة، وصعدت القوتين العظيمتين الروم والفرس، ذلك
الاكتشاف أعاد للأمة حيويتها الخلاقة، فدمرت القوتين العاتيتين، بفترة
وجيزة أذهلت المؤرخين والدارسين، وانطلقت لتقود العالم، وفق مقاصد شريعتها
السمحة –بالحق والعدل والسلام، بعيداً عن حطام المكاسب ورغبة القتل
والتدمير والإكراه.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
العروبة أولاً إمكان السياسة وسقف الدين - الفضل شلق |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 27 يناير 2012 10:24 |
تهدف
الثورة إلى الإطاحة بالاستبداد والانتقال إلى الحرية والمواطنة. تعني
المواطنة مشاركة الناس كأفراد في السياسة: أن تكون لكل منهم إرادة تنضح إلى
الإرادات الأخرى، أو إلى أكثريتها، لتشكل السلطة. لا دولة من دون سلطة،
ولا دولة مؤسسة على الحرية من دون مشاركة الناس في السلطة.
يحتاج الناس قاعدة يؤسسون عليها أحكامهم، إلى مرجعية ذهنية يستندون
إليها في تحليلاتهم واتخاذهم القرارات في ما يتعلق بإدارة شتى شؤون الدولة.
لم يعد الاستبداد مرجعاً بفضل الثورة، ستكون المرجعية هي إما الدين أو
العروبة.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
التيار القومي العربي، الواقع والتحديات - عوني فرسخ |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 27 يناير 2012 00:47 |
|
حققت أحزاب الإسلام السياسي فوزاً مشهوداً في انتخابات تونس والمغرب ومصر،
في مقابل محدودية فوز الأحزاب ذات التوجه القومي العربي: المؤتمر من أجل
الجمهورية في تونس، والاتحاد الاشتراكي في المغرب، والكرامة وبقية
التنظيمات الناصرية في مصر . وفي التعقيب على تفوق الأولين ذهب بعض
المحللين السياسيين إلى القول إن من أسباب تفوقهم أخطاء القوميين وقصورهم
وافتقادهم القدرة على استقطاب الجماهير الشعبية . وليس من شك في أن
الانتخابات في الأقطار الثلاثة لم تتميز فقط بالقدر العالي من النزاهة،
وإنما أيضاً بتحرر إرادة الناخب من المعوقات التي كانت تحول دون ممارسته
حقه الانتخابي بحرية تامة . وكلا الأمرين من بعض إنجازات شباب وصبايا
الربيع العربي أصحاب الدور الأول في الانتفاض ضد أنظمة الاستبداد والفساد
والتبعية التي غلبت على الحياة السياسية العربية خلال العقود الأربعة
الماضية . والسؤال الذي يستدعيه ما ذهب إليه أولئك المحللون السياسيون:
ماذا عن واقع التيار القومي العربي واحتمالاته المستقبلية؟
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة الرابعة) .. لقاء الست ساعات! |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الاثنين, 23 يناير 2012 12:41 |
|
مبارك) يريد أن يعرف أكثر عن علاقة (عبد الناصر والسادات)
مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة الرابعة) .. لقاء الست ساعات!
محمد حسنين هيكل
كان اللقاء مع «مبارك» وديا، ولا أستطيع أن أقول
حميما، ولم تكن الحميمية متصورة بعد متابعتى له من بعيد، منذ ظهر أمامى فى
«الخرطوم» ــ ثم نائبا للرئيس فى ظروف تشابكت فيها العلاقات بينى وبين
الرئيس «السادات» ما بين سنة 1974 وسنة 1975، ثم انقطعت فى نفس الظروف التى
أصبح هو فيها نائبا للرئيس، ومسئولا عن الأمن والتأمين، ثم رئيسا للدولة
فى ظروف عاصفة!!
وصباح يوم موعدنا ــ السبت 5 من ديسمبر ــ وصلت إلى بيته فى الموعد
المحدد ــ وعبرت باب البيت من ردهة إلى صالون فى صحبة ضابط برتبة عميد، ولم
أنتظر أكثر من دقيقة فى الصالون، حتى دخل «مبارك» مادا يده ومرحّبا
بابتسامة طيبة وملامح تعكس حيوية شباب وطاقة!!
وقال على الفور وهو ما زال واقفا: «لابد أنك جائع فأنا أعرف أنك تستيقظ مبكرا».
وقلت: «بصراحة ــ سيادة الرئيس ــ إننى أفطرت فعلا، ولكنى سوف أجلس معك
وأنت تتناول إفطارك»، وضحك قائلا: الحقيقة أننى أيضا أكلت شيئا خفيفا، وقلت
له: «إذن فلا داعى لإضاعة وقت على مائدة الإفطار، فلدىَّ الكثير أريد أن
أسمعه منك»، وأبدى موافقته بعد تكرار سؤاله عما إذا كنت لا أريد أن آكل أى
شىء مما جهزوه لنا، وكررت الشكر، وقال: إذن نطلب فنجانين من القهوة ونجلس.
قدم لى الرئيس «حسنى مبارك» دون أن يقصد من ناحية، ودون أن أقصد أيضا ــ
مفتاحا لم أتوقعه من مفاتيح شخصيته، ولسوء الحظ فإن ما قدَّمه لى فات
علىَّ فى وقته، مع أنه استوقفنى فعلَّقت عليه!!
●●●
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
عطر يتجدد في الميلاد وفي الرحيل: الفضائيات تحتفل بعيد ميلاد جمال عبد الناصر |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الاثنين, 23 يناير 2012 01:06 |
|
عطر يتجدد في الميلاد وفي الرحيل: الفضائيات تحتفل بعيد ميلاد جمال عبد الناصر

2012-01-22
القاهرة
– القدس العربي – من كمال القاضي ـ يأتي ميلاد الزعيم جمال عبدالناصر هذا
العام مشحوناً بالعواطف، فقد بلغ الرجل الاستثنائي المولود في 15 كانون
الثاني (يناير) 1918 والمتوفى في 28 ايلول (سبتمبر) 1970 – 94 عاما .
وللاحتفال
بيوم ميلاده دلالة كبرى، حيث لا زالت الجماهير تعتبر أن عبدالناصر يعيش
بينهم، فاستمرار مسيرته النضالية يعني استمراره على قيد الحياة، وتشهد بذلك
انجازاته العظيمة التي من بينها السد العالي وهو صرح قضت المصادفة أن يتم
الاحتفال به أيضا في هذا الشهر باعتبار تاريخ التشييد عيدا قومياً لمحافظة
أسوان.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة الثالثة) .. سؤال واحد وأجوبة كثيرة |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 20 يناير 2012 09:43 |
(أسامة الباز) يعرض لمفاتيح شخصية (مبارك)، و (منصور حسن) له رأى آخر، والحقيقة أكثر غرابة!
مبارك وزمانه من المنصة إلي الميدان (الحلقة الثالثة) .. سؤال واحد وأجوبة كثيرة

وتدفقت
مياه كثيرة بين ضفاف كل الأنهار، حتى جاء «خريف الغضب» سنة 1981، ووقع
اغتيال الرئيس «السادات»، وأصبح نائبه «حسنى مبارك» مرشحا لخلافته، وتقرر
الاستفتاء على رئاسته، وكانت اعتقالات سبتمبر الشهيرة سنة 1981 قد زجت فى
السجن بأعداد من الساسة والنقابيين والكُتَّاب، وراح المعتقلون فى سجن
«ملحق مزرعة طرة» ــ وكنت بينهم ــ يتابعون ما يجرى خارج أسوار السجن، لكن
مصادر المعلومات كانت شحيحة ومتقطعة داخل هذه الأسوار!!
●●●
وذات
يوم فى تلك الفترة جاء إلى سجن «طرة» أحد مشاهير المحامين، وطلب لقاء
ثلاثة من المعتقلين، كلا منهم على انفراد: «فؤاد سراج الدين» (باشا) ــ
و«فتحى رضوان» ــ وكنت الثالث.
وفى غرفة مأمور السجن وقتها، العقيد
«محمود الغنام»، التقى المحامى بكل منا على انفراد، وكان طلبه أن يسلمه
المعتقلون السياسيون فى «طرة» بيانا بتأييدهم لانتخاب «مبارك» رئيسا،
والإيحاء فيما يطلب بأن ذلك يسهِّل خروجهم من السجن، دفعة مقدمة لحسن
المقاصد! ــ والمدهش أن الثلاثة ــ وكل منهم مع الرسول على انفراد ــ أبدوا
نفس الرأى بما معناه: أنه لا يليق بسجين الرأى أن يؤيد مرشحا فى انتخابات
الرئاسة، خصوصا إذا كان المرشح هو نفسه نائب الرئيس الآن، فذلك ليس مشرفا
للسجين، وليس مشرفا للمرشح، لأن حرية الاختيار لا تُمارس من خلف القضبان،
كما أن ممارسة الحرية من داخل زنزانة سجن لا تنفع صاحبها، ولا تنفع المقصود
بها، لأنها معرَّضة للظنون والشبهات!!
وتم الاستفتاء، وجرى انتخاب
«مبارك»، وتلقيت بعدها بأيام رسالة عنه نقلها إلىَّ على تليفون مكتب مأمور
السجن الدكتور «أسامة الباز» (وهو المستشار الأول للرئيس الجديد) مؤداها:
«أنه تقرر الإفراج عن المعتقلين السياسيين على دفعات، وأن ذلك سوف يبدأ
تنفيذه بعد مرور الأربعين (يوما) من وفاة الرئيس «السادات»، والرئيس الجديد
يرجو أن نتحمل البقاء حيث نحن (فى طرة) حتى تنقضى الأربعون!!».
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
الإخوان المسلمون والحكم - عاصم الدسوقي |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 19 يناير 2012 21:28 |
|

بات معروفا لكل مراقب أن الذين قاموا بالثورة من ميدان التحرير
ظهر يوم 25 يناير 2011 وانضمت إليهم الجماهير فى كل أنحاء البلاد، تمت
تنحيتهم قسرا عن قيادة الثورة ابتداء من يوم الجمعة 28 يناير، لحساب
الجماعات الإسلامية بقيادة الإخوان المسلمين، الذين أخذوا يفرضون إرادتهم
على الثورة ابتداء من التعديلات الدستورية وانتهاء بالسيطرة على مقاعد
السلطة التشريعية والتفاهم مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة «السلطة
القائمة» لكسب الرضا، كما اتضح فى كثير من مواقف أيام الجمعة.
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
الجيش الإسرائيلي بين الأمس واليوم..!! - د. فوزي الأسمر : |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 19 يناير 2012 19:54 |
|
تتناول
وسائل الإعلام الإسرائيلية بين الحين والآخر موضوع الجيش الإسرائيلي ولكن
بحذر كبير، وبلا شك تحت رقابة عسكرية شديدة. ففي السابق كان موضوع الجيش
عبارة عن "بقرة مقدسة" لا يمكن التحدث عنه أو إنتقاده.
ولكن منذ حرب
1973، وفي الواقع بعد صدور كتاب "التقصير" (المحدال)، الذي يضم مقالات
كتبها صحافيون إسرائيليون كانوا مراسلين عسكريين غطوا تلك الحرب منذ ذلك
التاريخ بدأ التحدث عن الجيش الإسرائيلي يشق طريقه إلى وسائل الإعلام
الاسرائيلية، ورويدا رويدا بدأت الانتقادات للجيش تظهر في هذه الوسائل.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
العلمانية واحتياجات الأمة 3 - العلمانية المؤمنة - د. مخلص الصيادي |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 27 يناير 2012 17:52 |
|
هذا التحديد العلمي والمعرفي للعلمانية ومستوياتها ( الحلقة الحقة الأولى
والثانية ) مهم جدا في التعرف على العلمانيين ومستوياتهم ، لكنه لا يكفي
لتغطية كل المساحة التي يقف عليها العلمانيون.
إن العلمانية إلحاد، هذا
ملمح لاشك فيه أكدته كل تعريفات العلمانية، وهي إضافة الى ذلك توظيف للمنتج
العلمي المادي والإنساني في توكيد أنها في إلحادها تعبير عن الموقف العلمي
الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
لكن الناس والمجتمع
غير الملحد تصالح مع العلمانية في مستواها الثاني، أي مستوى "العلمانية
الجزئية"، وكذلك تصالح معظم العلمانيين مع الناس والمجتمع عند هذا المستوى،
ويبدو أن العقل الواعي عند كلا الطرفين رضي بالتعايش معا على أن يترك
للتطور الطبيعي للمجتمع أو المسار الحضاري أن يحسم الأمر لصالح أي منها.
ورغم
أنه في إطار التجريد العلمي كانت إمكانية التعايش بين جوهر الموقفين
مستحيلة لكن الظروف البيئية أتاحت حدوث ذلك، وأهم ما في هذه الظروف عاملين
اثنين :
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
ساطع الحصري... العودة الى الوجه العلماني العربي |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 27 يناير 2012 17:25 |
|
ساطع الحصري... العودة الى الوجه العلماني العربي
كرم الحلو
السائد أن العلمانية في العالم العربي إنما نهض بها المسيحيون الشوام درءاً
لموقعهم الذمّي الدوني في الامبراطورية العثمانية، وأن دور المسلمين العرب
في الخطاب العلماني محدود وهامشي. وإن انطوى هذا في جزء منه على جانب كبير
من الصواب، الا انه لا ينصف العلمانيين المسلمين العرب الذين لم يتوانوا
بدورهم عن المناداة بالرابطة الوطنية والقومية فوق كل الروابط المليّة
ومقارعة العقل الطائفي والثيوقراطية ورفع لواء المساواة المواطنية والعروبة
الجامعة.
من بين هؤلاء من دون ريب المفكر القومي العلماني ساطع الحصري الذي دان
بـ«دين العروبة بكل جوانحه» ورفع شعار «العروبة فوق الجميع». لكن «الباحثين
العرب مدعوون الى إيلاء الحصري مزيداً من الاهتمام» كما يقول أحمد ماضي في
«ساطع الحصري، الدين والعلمانية» مركز دراسات الوحدة العربية 2009، اولاً
لأن بعض الأبحاث التي تناولته في العربية اتسمت بالمنزع الايديولوجي،
وثانياً لأن في فكر الرجل ما لا يزال يحتاج الى دراسة وتمحيص، كما ان في
آرائه القومية والعلمانية ما نحن في اشد الحاجة إليه في زمن انبعاث
الاصوليات الظلامية والعصبيات الطائفية والمذهبية والقبلية ما قبل الوطنية
وما قبل القومية، والتي تهدد العالم العربي بأوخم العواقب.
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
العروبة أولاً... للحفاظ على وحدة الأقطار العربية - الفضل شلق |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 27 يناير 2012 10:17 |
لا
بد من الإجابة على السؤال: لماذا لم يستطع العرب أن يقيموا دولة من أي
نوع؟ يجيب البعض أن الدولة العربية التي أقامها العرب استبدادية،
والاستبداد يلغي الدولة بالمبدأ، ويحوّلها إلى مجرد نظام ذي مؤسسات؛
والنظام، كل نظام، يحتاج إلى شرعية كي يصير الناس مشاركين، كي يتحول الناس
من رعايا، مجرد رعايا خاضعين للدولة، إلى مواطنين مشاركين ومساهمين في
الدولة وفي وضع سياساتها. المواجهة ليست بين الاستبداد والديموقراطية، بل
هي بين الاستبداد والسياسة، بين الاستبداد وإرادة الحاكم الطاغية من جهة،
والسياسة التي هي إرادة الشعب، من جهة أخرى.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
سنة أولى ميدان»: من مصر الى تونس عبر ليبيا - طلال سلمان |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 27 يناير 2012 00:12 |
|
سنة أولى ميدان»: من مصر الى تونس عبر ليبيا - طلال سلمان

تغيب
البهجة عن الاحتفال بالذكرى الأولى لانفجار مصر بالثورة، بعد أسابيع
محدودة من احتراق النظام التونسي بالنيران التي التهمت جسد محمد البوعزيزي
في بلدته الجنوبية.
لقد جاء زمن الهموم والقلق ومواجهة المسؤوليات الجسام، وأخطرها الجواب على السؤال المقلق: الى أين من هنا؟
ثم
ان «الميدان» قد فقد وهجه بعدما انقسم حشده حول السلطة ومن أجلها، وانفرطت
وحدته موفرة مساحات فراغ سرعان ما شغلها «الدين» او احتلتها «الدول»، أو
سارع الى «شرائها» من يملك المال او يقدر على استحضاره او يقبل به مدداً
يفيد منه في عملية التغيير.
أما في تونس، حيث انتصرت الانتفاضة بأسرع
مما توقع أهلها، فقد حكم الاستعجال إعادة بناء السلطة مما استولد «جمهورية
ثالثة» تحاول القطع مع طغيان بن علي، فإذا هي تصطدم مع الدولة المهجنة التي
ما تزال تحمل ملامح الحبيب بورقيبة.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
وعود العاصفة التي لم تتحق - عبد الإله بلقزيز |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الاثنين, 23 يناير 2012 01:36 |
|
حين
انطلق مسلسل الثورات والحركات الاحتجاجية في الوطن العربي، مطلع العام
المنصرم، خامرنا الكثير من الأمل بأن يكون ما جرى مقدمة لاستيلاد ساحة
سياسية جديدة، بقوى سياسية وحزبية جديدة غير تلك التي شاخت وأفلست، وبثقافة
سياسية جديدة غير تلك التي هيمنت لعقود وانتهت إلى انسداد . كان لذلك
الأمل ما يبرره، أو - على الأقل - ما يحمل عليه ويدعو إليه، فالحراك الشعبي
الذي انطلق واتسع نطاقاً، لم يقده حزب أو دعا إليه آخر، وإنما نشأ
تلقائياً من انفجار شارع تجمعت في جوفه عوامل الانفجار كافة . والذين صنعوا
ملحمة الثورة والانتفاضة كانوا من الشباب، من الجيل الجديد الذي لم
تستوعبه أحزاب أو تنظيمات، وكانوا واعين بأهداف معركتهم لإسقاط الطغمات
الفاسدة، ومديرين ناجحين لعملية الإسقاط تلك عبر أدوات اشتغال يتقنون
استخدامها .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
عودة إلى سورية - عبد الحليم قنديل |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الاثنين, 23 يناير 2012 00:50 |
|
عبد الحليم قنديل
2012-01-22
هل تمضي الأزمة فى سورية على طريق
السيناريو الليبي ؟، وإلى أى مدى يمهد تعنت ودموية النظام إلى فتح الباب
لتدخل أجنبي مسلح، تتحول معه الثورة السورية إلى مأساة تهدد بقاء الكيان
السورى نفسه .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
هيكل يكشف سر اختيار المخلوع نائبا للسادات - الحلقة الثانية - محمد حسنين هيكل |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 20 يناير 2012 09:16 |
|
هيكل يكشف سر اختيار المخلوع نائبا للسادات - الحلقة الثانية - محمد حسنين هيكل
هيكل يكشف سر اختيار ( المخلوع) نائبًا للسادات..- الحلقة الثانية
محمد حسنين هيكل

بدأت
متابعتى للرئيس «حسنى مبارك» ــ من بعيد بالمسافة، من قريب بالاهتمام ــ
عندما ظهر على الساحة العامة لأول مرة قائدا لسلاح الطيران المصرى فى
الظروف الصعبة التى تعاقبت بعد أحداث يونيو سنة 1967، ولم يخطر ببالى وقتها
ــ لحظة واحدة ــ أن هذا الرجل سوف يحكم مصر ثلاثين سنة، ويفكر فى توريث
حكمها بعده لابنه.
وعندما أصبح «مبارك» رئيسا بعد اغتيال الرئيس
«أنور السادات» فى أكتوبر 1981، فقد رحت حتى ونحن لانزال بعد فى سجن «طرة»
(ضمن اعتقالات سبتمبر الشهيرة سنة 1981)، اذكِّر نفسى وغيرى بالمثل الفرنسى
الشائع، الذى استخدمه الكاتب الفرنسى الشهير «أندريه موروا» عنوانا لإحدى
رواياته، وهو أن «غير المتوقع يحدث دائما!!».
●●●
وللأمانة
فقد سمعت الفريق «محمد فوزى» (وزير الدفاع) يقدم لـ«مبارك» عند «جمال
عبدالناصر» عندما رشحه له رئيسا للأركان فى سلاح الطيران أثناء حرب
الاستنزاف، وكانت شهادة الفريق «محمد فوزى» تزكيه لما رُشح له، ثم كان أن
أصبح الرجل بعد أن اختاره الرئيس «السادات» قائدا للسلاح ــ موضع اهتمام
عام وواسع، لأن سلاح الطيران وقتها كان يجتاز عملية إعادة تنظيم مرهقة،
وكانت هذه العملية تجرى بالتوافق مع قيام السلاح بدوره فى حرب الاستنزاف،
وخلالها ــ تعاقب على قيادة الطيران خمسة من القادة هم: «صدقى محمود»
و«مدكور أبوالعز»، و«مصطفى الحناوى»، و«على بغدادى»، ولم يستطع أيا من
هؤلاء القادة إكمال مدته الطبيعية، وبالتالى فإن مجىء كل واحد منهم إلى
قيادة الطيران كان حالة فوران لا يهدأ وسط أجواء مشحونة داخل واحد من أهم
الأسلحة، فى لحظة من أشد اللحظات احتياجا إلى فعله!!
●●●
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
الإسلاميون في السلطة - طلال سلمان |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 19 يناير 2012 20:42 |
|
الإسلاميون في السلطة:
تجارب قديمة وحديثة.. والامتحان فلسطين
طلال سلمان
لم يكن للإسلام السياسي عبر تنظيماته المختلفة، صورة مشرقة في الدنيا العربية، على امتداد تاريخه الطويل، وقد طاردته الاتهامات والشبهات في منبته الفكري كما في ممارساته السياسية، تحالفاً أو اعتراضاً.
في المشرق كما في بعض أنحاء المغرب العربي، اتهم تنظيم الإخوان المسلمين في وطنيته أحياناً، فتم الحديث عن ارتباط ما له بدوائر غربية استعمارية، بدأت بالبريطانيين وها هي الآن تتركز على الأميركيين، ساحبة نفسها على موقفه من الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، خصوصاً مع تقدمه نحو السلطة في أكثر من بلد عربي وحرصه على تطمين الإسرائيليين، عبر واشنطن، عن التزامه منطوق معاهدة الصلح المنفرد مع «دولة يهود العالم» وبمعزل عن جهودها المتواصلة لشطب فلسطين عن الخريطة وربما من الذاكرة.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
العلمانية واحتياجات الأمة 1 - التعريف بالعلمانية- د. مخلص الصيادي |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 27 يناير 2012 17:59 |
سم الله الرحمن الرحيم
العلمانية واحتياجات الأمة
حلقات من بحث يحمل هذا العناوين آمل أن يثير حوارا بين الأخوة المهتمين
باحتياجات الأمة العربية ومستلزمات نهوضها، وأتطلع الى تلقي ملاحظات الأخوة
لتضمينها هذا البحث حين صدوره كتابا
د. مخلص الصيادي
الحلقة الأولى: التعريف بالعلمانية
مقدمة عامة
منذ أكثر من قرن من الزمن والعلمانية قضية راهنة، ومعركة قائمة، يعلو
ضجيجها أو يخفت، لكنه مستمر، ومنذ الربع الأخير من القرن المنصرم فإن
الصراع حولها بدأ يطفو على السطح، بل وصار عنوانا بارزا من العناوين التي
تتشكل حولها الحياة السياسية والثقافية في مجتمعنا العربي، وكذلك في
المجتمعات الإسلامية
وفي خضم هذا الصراع التبست واشتبكت قضايا عديدة ذات شأن في حياتنا
ومستقبلنا تمثل في مجموعها مفاهيم بناء الدولة الحديثة أو ما يتصل بها مثل:
المواطنة، والانقسام القومي، الديموقراطية، الحزبية، النظام الجمهوري،
حقوق الإنسان... الخ ووضعت وما تزال جهود حثيثة لقسم حياتنا الثقافية
والسياسية إلى شطرين رئيسيين لا صلة بينهما غير العداء والصراع: علماني
وغير علماني، فما كان علمانيا فإن أوصافا وأحكاما جاهزة تطلق عليه، وما كان
غير ذلك فإن له أوصافه وأحكامه
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
ساطع الحصري.. الدين والعلمانية |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 27 يناير 2012 17:20 |
|
ساطع الحصري.. الدين والعلمانية
في كتاب صغير الحجم , كبير الفائدة تناول الكاتب احمد ماضي الكثير من الموضوعات التي اشتغل
عليها المفكر النهوضي / ساطع الحصري / لتبيان العلاقة بين الدين
والعلمانية . وساطع الحصري مفكر سياسي قومي , عدو الإمبريالية والاستعمار .
وفي نظره أن العرب , درسوا التواريخ العربية . والامة العربية من اعظم
الأمم في التاريخ , كانت لها حضارة قبل الاسلام , وارتقت كثيراً بعد
الاسلام , ساعدهم المسيحيون العرب في بنائها . لقد كان لساطع الحصري رؤيا
عصرية علمانية لإذكاء مسيرة العرب التحررية الوحدوية على حد تعبير المؤرخة
الروسية / تيخونوفا / ولعل ما نشر في كتابها ( ساطع الحصري رائد المنحى
العلماني في الفكر القومي العربي ) من الاسباب التي حفزت احمد ماضي على
تقصي مصادر علمانية الحصري وتجلياتها في الفكر والممارسة السياسية معا .
يحدوه في ذلك حشد من الدراسات التي شددت على ان الدعوة الى القومية العربية
العلمانية ولدت على ايدي مفكرين مسيحيين , لكن انخراط الحصري فيها اعطاها
زخما كبيرا نظرا لموقعه الفكري في الوطن العربي , فهو من اكثر المفكرين
العرب المسلمين ادراكا لاهمية الدعوة الى القومية العربية العلمانية التي
تعد بحق المدخل السليم الى بناء مواطنه عربية حقيقية , فلا تمييز بين عربي
واخر على اساس ديني .
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
الدولة القومية أولا - د. فوزي الأسمر |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 27 يناير 2012 09:17 |
|
الدولة القومية أولا - د. فوزي الأسمر

عندما سئل رئيس وزراء العراق ، نور المالكي ، أثناء
زيارته الأخيرة للعاصمة الأمريكية واشنطن ، من جانب أحد الصحفيين أن يُعّرف
نفسه ، قال :" أولا أنا شيعي وثانيا أنا عراقي ، وثالثا أنا عربي ورابعا
أنا عضو في حزب الدعوة " .
وهذا الترتيب لم يأت عفوا، بل كان مقصودا لإثبات وجهة
نظر معينة،وفلسفة أيديولوجية محددة . فإنتماء المالكي العربي يأتي في
المرتبة الثالثة ، وهذا معناه ، حسب ما يفهم من منطق المالكي، أن الدولة
أولا طائفية شيعية وثانيا عراقية وثالثا عربية .
.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
رهانات النظام .والحلقة المفقودة - صقر بدرخان |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 27 يناير 2012 00:08 |
|
رهانات النظام .والحلقة المفقودة:

لم يكن أحد ليحتاج الوزير المعلم لفهم حقيقية المؤامرة الإمبريالية التي
تدبر ضد سوريا بواجهة عربية..والتي تهدف إلى إستجرار التدخل الدولي
..فالسوريون,والشعب العربي,بات يفهم حقيقية ما يجري,ليس في سوريا وحدها,بل
في العديد من الساحات العربية كذلك .
لذلك كان هذا الجزء من المؤتمر الصحفي للمعلم,نفلا من النوافل.لكننا
بالتأكيد كنا,على العكس, نتطلع لذلك المؤتمر لفهم واستشفاف مايعده النظام
للتعامل مع هذا الدمار الإمبريالي القادم. أي فهم كيفية تسوية الوضع
داخليا,وهو الأمر الذي يمكنه قطع الطريق على التدخل.
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
التاريخ يريد إسقاط الدولة الأمنية! - مطاع صفدي |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الاثنين, 23 يناير 2012 01:24 |
|
التاريخ يريد إسقاط الدولة الأمنية!
مطاع صفدي
2012-01-22
سؤال
الحالة المصرية في سيرورة الربيع العربي، بعد عام من تحول مجتمع السكون
المصري المعهود إلى ما يشبه خضماً من هيجانات أمواج السطح الموار بشتى
التشكيلات، ومن تكوّن تيارات العمق غير المعلنة عن ذاتها. فإن مصر العام
الفائت والحالي هي غيرها، عما كانت عليه منذ سحيق الزمان. أية أحكام أو
أوصاف كلية ينبغي ألا تتجاوز كونها ملاحظات وقتية فحسب. لكن الحكم الأشمل
هو أن ثمانين مليوناً من البشر أصبحوا يبحثون عن حياة مختلفة.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
تركيا: .. ارتدادات الفشل..وآفاق المستقبل - صقر بدرخان |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
السبت, 21 يناير 2012 22:57 |
|

تركيا: .. ارتدادات الفشل..وآفاق المستقبل:
أنهى حزب العدالة والتنمية في تركيا ,بقيادة أردوغان .ومستشاره السياسي الكيسنجري,دكتور أحمد داوود أوغلو,..دورة سياسية كاملة, منذ القرار الشهير الذي اتخذته تركيا برفض المشاركة في الغزو الأمريكي للعراق ..إلى أن انتهى المقام بهما في نهاية هذه الدورة السياسية,ويا للمفارقة’,إلى عودة الاصطفاف في المعسكر الامبريالي,بطريقة أو بأخرى ,وهو الأمر الذي طالما سعى أردوغان للإفلات منه ,ومعه حزب العدالة وتركيا الجماهير الشعبية,..بحثا عن بديل آخر بعد أن تزايدت الشكوك في نجاعة هذا الاصطفاف على حل مشاكل تركيا...
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
مبارك وزمانه .. من المنصة إلى الميدان (الحلقة الأولي) محمد حسنين هيكل |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 20 يناير 2012 08:57 |

محمد حسنين هيكل يكتب: مبارك وزمانه .. من المنصة إلى الميدان (الحلقة الأولي)
محمد حسنين هيكل
ملاحظة:
لم ألزم نفسى طوال هذه الصفحات بأوصاف للرئيس «حسنى مبارك» من نوع ما يرد على الألسنة والأقلام منذ أزيح عن قمة السلطة، وإنما استعملت الإشارات العادية طالما أن الرجل لم يُحاكَم، ولم يُحْكَم عليه.
ومع أن «مبارك» وصل إلى قاعة محكمة ــ ممددا على سرير طبى دخل به إلى زنزانة حديدية ــ فإن التهم التى وُجهَت إليه لم تكن هى التهم التى يلزم توجيهها، بل لعلها الأخيرة فيما يمكن أن يوجَّه إلى رئيس دولة ثار شعبه عليه، وأسقط حكمه وأزاحه.
والمنطق فى محاكمة أى رئيس دولة أن تكون محاكمته على التصرفات التى أخل فيها بالتزامه الوطنى والسياسى والأخلاقى، وأساء بها إلى شعبه، فتلك هى التهم التى أدت للثورة عليه.
●●●
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
الفرق بين عبد الناصر وطنطاوي بقلم :عادل الجوجري |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 19 يناير 2012 20:16 |
|

احترم رأي من يقول انه لامجال أصلا لمقارنة بطل ثورة 23يوليو 1952جمال عبد الناصر بمن سرق ثورة 25يناير 2011فهذا الرأي له كل الاحترام ،لاسيما أن عبد الناصر صنع ثورة خطط لها قبل انجازها بسنوات، ووضع روحه على كفه ومن ثم سعى إلى تحقيق أهداف الثورة التي قادها في حين أن المشير طنطاوي-ولمنصبه كل الاحترام – جاءته الثورة على طبق من ذهب ولولي ومرجان لكنه ادخلها الثلاجة، وقاد ثورة مضادة انتهت بمصر إلى مانراه من بؤس اقتصادي وشتات سياسي وجرائم بالجملة - لم تدخل عن جد في تحقيقات قضائية ولن تدخل- في قتل الثوار بدءا من البالون وماسبيرو وصولا إلى شارعي القصر العيني ومحمد محمود.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|