Frontpage Slideshow (version 2.0.0) - Copyright © 2006-2008 by JoomlaWorks
مواقـع صديقـة


 أرشيف صوت العرب

 منتدى الفكر القومي العربي

الفكر القومي العربي



إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية
عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة
او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب
المقال او ناشره.

عودة مصر ‘العربية’ - عبد الحليم قنديل PDF طباعة إرسال إلى صديق

May 18, 2014

كيف يمكن تصور السياسة العربية للمرشح الفائز في انتخابات الرئاسة المصرية الجارية، خاصة أن المؤشرات كلها تشير إلى فوز هائل وارد للسيد عبد الفتاح السيسي؟
ربما يلزم التمييز ـ من البدء ـ بين معنى السياسة العربية ومعنى السياسة الخارجية لمصر، صحيح أن التداخل وارد، لكن التمييز في المجال يبقى مستحقا، فالسياسة العربية لمصر سياسة داخلية تماما، وفي زحمة الدساتير العربية الجديدة، يبدو الدستور المصري الجديد هو الأكثر صراحة ووضوحا في بيان الهوية القومية للبلد، ففي دستور مصر الصادر سنة 1971، وقت أن كانت اختيارات عبد الناصر لاتزال تحكم رسميا، كان النص في المادة الأولى على أن ‘الشعب المصري جزء من الأمة العربية يسعى لتحقيق وحدتها الشاملة’، وهو النص الذي اختفى في طبعة دستور 2012 المعروف إعلاميا باسم دستور الإخوان، وبعد الموجة الثورية الأعظم لثورة يناير في 30 يونيو/حزيران 2013، وإزاحة حكم الإخوان، وإجراء تعديلات دستورية جوهرية، جرى الاستفتاء عليها في يناير/كانون الثاني 2014، عاد النص القومي العربي إلى الدستور، في الديباجة وفي المادة الأولى، وإن تعدلت ألفاظه قليلا، وصار النص كما يلي ‘الشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل لتحقيق تكاملها ووحدتها’، وهو نص بلا مثيل في وضوحه وقطعيته القومية، فدستور تونس بعد الثورة ـ مثلا ـ يصف بلده بأن ‘لغتها العربية ودينها الإسلام’، رغم أنه لا وجود لقومية أخرى غير العربية في تونس، ولا وجود لدين آخر غير الإسلام، ومع ذلك جاء النص باهتا خجولا مترددا، وعلى النقيض بالضبط من وضوح الدستور المصري في بيان الهوية القومية والحضارية، وقد ذكرنا نص المادة الأولى التي لا يوجد نظير لها في أي دستور لبلد عربي. وفي المادة الثانية من الدستور المصري، يعاد التأكيد المضاف على الهوية، فالمادة تنص على أن ‘الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع′، ونحن لا نذكر هذه النصوص في سباق من التنابز بالألقاب وبالدساتير، بل لبيان قوة الحضور العربي في هوية مصر، وغلبته الساحقة على ما عداه، وارتباط العروة الوثقى بين عروبة مصر وإسلامها، وبدون إغفال وجود مميز للمسيحية كدين في مصر، وإن كان الإسلام كثقافة هو عقيدة كل المصريين، فقد كان مكرم عبيد ـ أشهر سياسي مسيحي مصري ـ يقول ببساطة ‘أنا مسيحي دينا مسلم وطنا’، ويبدو هذا الاستطراد ضروريا لبيان معنى امتياز السياسة العربية لمصر، فالعروبة ليست رداء نخلعه أو نلبسه عند الحاجة، كما كان يقول جمال عبد الناصر، بل العروبة هي صميم الوجود المصري، ولم تضعف عروبة مصر إلا في لحظات انهيارها وانحطاطها التاريخي، وكما جرى بالضبط في الأربعين سنة الأخيرة، بينما عودة الروح إلى مصر تعني عودة العروبة إلى صدارة سياستها، دونما أدنى تناقض بين المصرية الوطنية والعروبة القومية، فمصرية مصر هي ذاتها عروبة مصر، وهو ما يفسر عودة النص القومي العربي الساطع إلى صدارة الدستور المصري مع إفاقتها الجارية من غيبوبة الأربعين سنة، وما يفسر ـ أيضا ـ عودة اسم جمال عبد الناصر كمرجعية سياسية وتاريخية لحوار الفرقاء الوطنيين المصريين، وتحولها إلى قاسم مشترك لدعاية المرشحين الرئاسيين، عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي، وربما لا يشذ عن القاعدة سوى جماعات ‘أممية’ و’عولمية’ من ليبراليي المارينز وتيار اليمين الديني، التي جهدت لإلغاء أو تمييع النص على عروبة مصر، والتزامها القومي في طبعة دستور 2012.

إقرأ المزيد...
 
ومن سيحاسب المعارضات العربية؟! - صبحي غندور PDF طباعة إرسال إلى صديق

تعيش بعض الدول العربية أزماتٍ داخلية حادّة وصل العديد منها إلى مستوى العنف المسلّح، بل إلى حدّ الحروب الأهلية الدموية. والأمر لم يكن محصّلة "مؤامرات خارجية" أو "مخطّطات صهيونية وأجنبية" فقط، رغم وجود هذه المخططات وتأثيراتها السلبية، إذ أنّ اساس العطب هو في "الداخل" العربي الذي أباح ويبيح استباحة "الخارج" الدولي والإقليمي لكلِّ شؤون العرب وأرضهم وأوطانهم.






هذا الواقع العربي المرير الآن هو مسؤولية مشتركة بين الحاكمين والمعارضين معاً، فمِن المهمّ جدّاً إدراك مسؤولية المعارضات العربية عن مستوى الانحدار الذي عليه بعض الأوطان، حيث تحوَّل مطلب تغيير الحكومات إلى مقدّمة لتهديم مجتمعات وكيانات وطنية.




فالمعارضات العربية معنيّةٌ بإقرار مبدأ نبذ العنف في العمل السياسي، وباتّباع الدعوة السلمية القائمة على الإقناع الحر، وبالتعامل مع المتاح من أساليب العمل السياسي، ثمّ بالتمييز الحازم بين معارضة الحكومات وبين تهديم الكيانات، حيث خلطت عدّة قوى عربية بين صراعها مع السلطات، وبين تحطيمها- بوعي منها أو بغير وعي- لعناصر وحدة المجتمع ولمقوّمات وحدته الوطنية.

وقد انشغل "المعارضون" العرب في مرحلة ما قبل تفجّر الانتفاضات الشعبية في العام 2011 بطروحات فكرية وسياسية متضاربة، حاولت تشخيص العلّة في المجتمعات العربية، فلم تجد لها من دواء إلا ما هو معروضٌ في السوق العالمي من أفكارٍ ونظريات!.

فهناك من حدّد المشكلة العربية حصراً في غياب المجتمع العلماني المدني، ورأى البعض الآخر سببها في الابتعاد عن الدين وأحكامه وشريعته! وقد تعامل البعض مع الأمراض المشتركة في الجسم العربي وكأنّ مصدرها علّة واحدة.. قد تكمن في اضطهاد المرأة العربية أو في غياب الديمقراطية، بحيث أنّ علاج هذه المشكلة أو تلك وحدها يشكّل - بنظر هذا البعض - الأساس لعلاج كلّ أمراض المجتمع العربي!

أيضاً، نظر البعض إلى البلاد العربية كأمَّة واحدة، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، فأعاد أسباب تخلّفها الراهن ومصائب شعوبها المتعدّدة إلى غياب الوحدة السياسية بين العرب.. بينما نظر البعض الآخر إلى صيغة الكيانات العربية القائمة بمثابة السقف الأعلى الذي لا يجب تجاوزه حاضراً ومستقبلاً..! وبين هذا الطرح "الوحدوي العربي".. وذاك الطرح "الوطني الإقليمي"، دخلت جماعات "العولمة" التي تنظر لمشاكل العالم كلّه - ومنه عالم العرب - بمنظارٍ اقتصاديٍّ بحت، لا يعترف بهويّة ثقافية، ولا بخصائص حضارية مميّزة، ولا يميّز بين عدوٍّ محتل وبين شعبٍ شقيق، إلا بمعيار المصلحة الاقتصادية!

لكن رغم هذه التباينات الفكرية الواسعة، لم يختلف اثنان في البلاد العربية على أهمّية الإصلاح السياسي والاجتماعي.. الخلاف كان دائماً على الوسائل والكيفيّات. فالإصلاح الشامل المطلوب يحتاج إلى عملية تراكمية وتكاملية على المدى الطويل لا إلى عملية انقلابية ضدّ حكومات.. ووسيلته الناجعة هي الدعوة السلمية والإقناع الحر وليس بقوّة العنف المسلح التي تشرذم الأوطان، وقد تصل بها أحياناً إلى الحروب الأهلية.

أيضاً، صحيحٌ أنّ "الديمقراطية" و"العدالة الاجتماعية" هما أساسان لبناء المجتمعات من الداخل، لكن حينما يكون هذا "الداخل" متحرّراً من الاحتلال أو من سيطرة "الخارج". أمّا عندما يخضع شعبٌ ما للاحتلال أو للسيطرة الخارجية، فإنّ مفاهيم ووسائل تطبيق الديمقراطية أو العدالة الاجتماعية، ستكون فقط بما يتناسب مع مصالح المحتل أو المسيطر، لا بما يؤدّي إلى التحرّر منه أو من نفوذه المباشر.

أمّا عن العامل الديني الهام في الحياة العربية فهو عنصرٌ هام لبناء الأساس الفكري والخلقي والقيمي لأيِّ حركة إصلاح عربية.. لكنّه يحتاج إلى تأصيل وإلى تمييز عن الجماعات التي تدّعي الوصل بالدين بينما تتناقض أفكارها وممارساتها مع جوهر كل الرسالات السماوية، بل هي أيضاً مسؤولة عن الانقسامات الطائفية والمذهبية التي جعلت "العدوّ" هو "الآخر" من الطائفة الأخرى، بدلاً من مواجهة المسؤول فعلاً عن سوء الواقع وفساده.

إنّ الواقع الراهن للمنطقة العربية يقوم على مزيج من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في معظم البلاد العربية.

ومن الطبيعي أن تتحرّك جماعات معارضة للمطالبة بأوضاع أفضل ومن أجل حقّ المشاركة الفعّالة في الحياة العامّة، لكن المشكلة أنّ الحركات السياسية تحتاج إلى آفاق فكرية واضحة المعالم، وإلى أطر تنظيمية سليمة البناء، وإلى قيادات مخلصة للأهداف وليس لمصالحها الخاصّة .. فهل هذه العناصر كلّها متوفّرة في الحركات السياسية العربية المعارضة اليوم؟.

أيضاً، فإنّ الواقع العربي الراهن تختلط فيه مفاهيم كثيرة لم تُحسَم بعدُ فكرياً أو سياسياً. وهذه المفاهيم هي أساسٌ مهم في الحركة والتنظيم والأساليب، كما هي في الأفكار والغايات والأهداف. فما هو الموقف من التعدّدية بمختلف أنواعها داخل المجتمع، وما هو الفاصل بين المقاومة المشروعة وبين الإرهاب المرفوض، وما هي العلاقة بين حرّية الوطن وبين حرّية المواطنين؟ وكيف يمكن الجمع بين الديمقراطية وبين الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي في كلّ بلد؟ وهل طريق الديمقراطية يمرّ في تجزئة الكيانات وإخضاعها للسيطرة الأجنبية؟

ثمّ ما هي آفاق هذا التغيير المنشود من حيث العلاقة مع إسرائيل، وهل ستكون "الشرق أوسطية" هي الإطار الجامع لدول المنطقة، أم ستكون هناك خطوات جدّية نحو تكاملٍ عربي شامل يعزّز الهويّة العربية المشتركة، ويأخذ بالنموذج الاتحادي الأوروبي كصيغة مستقبلية للعلاقة بين الدول العربية؟.

هذه تساؤلاتٌ مهمّة وتستدعي وقفةً مع النفس العربية عموماً، والإسلامية منها خصوصاً، للتساؤل عمَّ حدث ويحدث في المنطقة العربية من أعمال عنف مسلّح تحت مظلّة دينية وشعاراتٍ إسلامية؟

فأيُّ منطقٍ عربي أو إسلامي يُفسّر الآن كيف أنّ هناك هدنة في الأراضي الفلسطينية المحتلّة اقتضت وقف العمليات العسكرية ضدَّ الاحتلال الإسرائيلي، بينما تتصاعد موجة العنف المسلّح في عدّة دول عربية وتحت شعاراتٍ إسلامية؟! وهل هي بصدفةٍ سياسية أن يتزامن ذلك كلّه مع ارتفاع التعبئة الطائفية والمذهبية والإثنية في كلّ البلاد العربية!! ففي غياب المشاريع الوطنية التوحيدية الجادّة داخل البلاد العربية، على مستوى الحكومات والمعارضات، وفي غياب المرجعية العربية الفاعلة، أصبحت المنطقة العربية مفتوحةً ومشرّعة ليس فقط أمام التدخل الأجنبي، بل أيضاً أمام مشاريع التقسيم والحروب الأهلية التي تجعل المنطقة كلّها تسبح في الفلك الإسرائيلي.

ولعلّ رؤية ما حدث في السنوات الأخيرة، وما زال يحدث، من إشعال لمناخاتٍ انقسامية داخلية في العديد من البلدان العربية، لَتأكيدٌ بأنّ ما تحقّق حتى الآن هو خدمة المشاريع الإسرائيلية في تفتيت المنطقة العربية وأوطانها إلى دويلاتٍ طائفية ومذهبية متصارعة، تكون فيها "الدولة اليهودية" هي الأقوى وهي المهيمنة على باقي الدويلات. فالهدف هو تكريس إسرائيل "وطناً لليهود" بشكلٍ موازٍ مع تدمير وانهيار "الأوطان" الأخرى في المنطقة. أمّا "الوطن الفلسطيني"، فممرّه من خلال القبول ب"الاستيطان" و"التوطين" معاً. أي وطنٌ فلسطينيٌّ ممزّق أرضاً وشعباً.

قبل ثلاث سنوات، تردّد في "ميدان التحرير" بالقاهرة شعار "الشعب يريد إسقاط النظام". ثم أصبح هذا الشعار عنواناً لانتفاضاتٍ شعبية عربية في أكثر من مكان. لكن لم يكن واضحاً في كلّ هذه الانتفاضات "كيف سيكون إسقاط النظام" ثمّ ما هو "البديل الذي يريده الشعب"، وأيضاً، ما هو الخطّ الفاصل بين "إسقاط النظام" و"عدم سقوط الوطن".

فالفاتحة كانت انتفاضاتٍ بإرادة شعوبٍ مقهورة، لكن الخاتمة اتجّهت نحو تفتيت الأوطان وتدويلها. هو الآن "زمنٌ إسرائيلي"، العربي فيه يقتل أخاه العربي.. وإسرائيل تتفرّج. هو "زمنٌ إسرائيليٌّ" حينما يسقط عشرات الألوف من المواطنين العرب الأبرياء ضحيّة صراعاتٍ داخلية بين أنظمة ومعارضين متعاون بعضهم مع قوى أجنبية. وهو "زمنٌ إسرائيلي" حينما لا يجوز الحديث عن مشاريع إسرائيل من أجل تقسيم الأوطان العربية، بحجّة أنّ هذا الحديث يخدم أنظمةً حاكمة!، ثمّ أنّ بعض قوى المعارضة العربية تعتبر أيَّ نقدٍ للتدخّل الاجنبي بمثابّة "دفاع عن النظام الحاكم"، وهي بذلك تضع نفسها في موقع المدافع عن الأجنبي ومصالحه لا عن مصالح الشعب الذي تدّعي تمثيله.

فإذا كانت الحكومات هي المسؤولة أولاً عن حال شعوبها وأوطانها، فإنّ المعارضات هي المسؤولة أخيراً عن مصير هذه الشعوب والأوطان. المعارضات تتحرّك لمحاسبة الحكومات، فمن الذي سيتحرّك لمحاسبة قوى المعارضة التي فشلت في امتحان التغيير نحو الأفضل؟!.

*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن.

هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

· لقراءة مقالات صبحي غندور عن مواضيع مختلفة، الرجاء الدخول الى هذا الموقع:

http://www.alhewar.net/Sobhi%20Ghand...icArticles.htm
__________________
 
إلى السنة الخامسة نحو فلسطين - طلال سلمان PDF طباعة إرسال إلى صديق

 

تتزايد الأسوار ارتفاعاً بين الدول العربية و«قضية فلسطين». صارت «القضية» التي كانت مقدسة أشبه بعجوز مزعجة، في عيون أهلها يتعبهم حضورها، وتزعجهم ذكرياتهم عن ماضيهم، ويتعجلون ابتعادها عنهم بأية صيغة... ولقد توفرت هذه الصيغة في «السلطة» التي ليس لها أية سلطة فعلية، على الأرض، ولكنها تشكل «الحاجز» المطلوب لارتياح الأنظمة من عبء «القضية».
..ولقد وفرت الإدارة الأميركية العذر للدول العربية حين «تعهدت» لهم بأنه لن تمل ولن تكل حتى «تفرض» على إسرائيل صيغة «الدولتين»، أو بالأحرى صيغة «الدويلة» المفقرة والمعزولة خلف أسوار يستحيل اختراقها في مقابل «الدولة الإسرائيلية التي لا تقهر».

إقرأ المزيد...
 
في ذكرى نكبة فلسطين......محمود كعوش PDF طباعة إرسال إلى صديق

ثلاث مقالات في ذكرى نكبة فلسطين:

(المقالة الأولى)

ما مات حقٌ وراءه مُطالبٌ مُقاومٌ مؤمنٌ بوطنه وأمته

محمود كعوش
نستدل من تجارب الأمم على أنه كان من شأن النكبات والنائبات والنازلات والنكسات والهزائم والكوارث والمصائب والصدمات التي ألمت بها وداهمتها في غفلة من الزمن أن تستنهض الأحاسيس الوطنية والقومية والدينية مجتمعة أو منفردة لدى أبنائها، وتدفعهم للبحث في مجريات الأحداث وتقصي بواعثها وأسبابها ودوافعها وإجراءِ عملية نقدٍ ذاتيٍ ومراجعةٍ لمكامن الضعف والقوة عندهم واستخلاص الدروس والعبر التي تمكنهم من إصلاح الحاضر وقياسه بالماضي تهيئةً لإعداد مستلزمات المستقبل. كما وتؤكد التجارب أيضاً أن شيئاً من ذلك لا يمكن تحقيقه ما لم يتسنّ لأبناء هذه الأمة أن يوفروا لأنفسهم زاداً كافياً من الوعي والإدراك والقدرة على استنباط وسائل المواجهة، وأن يختزنوا في داخلهم قسطاً وافياً من الإيمان والوطنية والكرامة والإباء والعزة والعزيمة والإرادة. أما إذا افتقروا إلى هذه مجتمعةً أو إلى بعضها وكانوا رازحين تحت وطأة التبعية والاستعباد وأعباء التخلف والجهل والفُرقة والاستكانة والاستسلام، فإن نكبةً أو نائبة أو نازلة أو نكسة أو هزيمة أو كارثة أو مصيبة أو صدمة واحدة تكفي لتمعن في قهرهم والتنكيل بهم دون أن تثور فيهم حمية أو نخوة أو يُستفزُ عندهم رد فعل إيجابي واحد يدفعهم إلى النظر في كيفية إصلاح أحوالهم وأحوال أمتهم.

إقرأ المزيد...
 
سأنتحب عبد الفتاح السيسي - د. محمد فؤاد المعازي PDF طباعة إرسال إلى صديق
سأنتخب عبد الفتاح السيسي...
لأنه أهــلا للثقــة والجســارة...
(1)

بقلــم: د. محمد فؤاد المغازي
بداية موضوع الانتخابات هو في الأصل انتخاب أفراد صالحين لإدارة الدولة، يختارهم الشعب بمليء إرادته. لكن ظاهرة الانتخابات في العالم الثالث ظاهرة تواجه موانع حقيقية كثيرة .. وفي راي الكاتب أن ظاهرة الأمية تأتي في المرتبة الأولي، والتي يضاف إليها موانع منها التفاوت الاجتماعي الحاد، وظاهرة تواصل الاستعمار سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة من خلال نخب المتعلمين حيث يتولوا تنفيذ أجندة قوي خارجية استعمارية أو قوي معادية لمجتمعاتهم مقابل الحصول على نسبة من نتاج وعرق ودماء شعوبهم...الخ.
وعلى الرغم من هذا فإن الشعوب المقهورة تعيش لحظات تاريخية تعتقد فيها _ وهي على حق – أنها تشارك في صنع حاضرها ومستقبلها وهي الفترات التي تعيشها تحت مظلة التغيير الثوري .. نموذج ثورة 1952 فمنحت صوتها الانتخابي وثقتها وتأييدها الكامل لثورة 23 يوليو 1952 من خلاله تأييدها الواضح لقائدها جمال عبد الناصر .. أعلنها الشعب العربي على مساحة جغرافية الأمة العربية في مشاهد تاريخية نادرة في تاريخ مصر والإقليم إن لم نقل في تاريخ العالم.

 

إقرأ المزيد...
 
بوتين (السوري) مؤسساً لإمبريالية الفاشية الجديدة - مطاع صفدي PDF طباعة إرسال إلى صديق

May 18, 2014

استقالة الدبلوماسي الإبراهيمي ليست شخصية فحسب. كأنه يعلن استقالة الحلول السياسية كلياً من صيرورة النكبة السورية. كانت هذه النتيجة مفهومة ومتوقعة منذ بداية المهمة التي تقبلها الإبراهيمي عن طيب خاطر رغم يقينه المسبق بعقم المحاولة. فلا حلول سياسية في ظل معارك القوة الغاشمة المشتعلة بين أطراف الأزمة. ليس هذا فحسب بل لأن هذه المعارك عينها لا يراد لها أن تنتهي، ولا أن تكون النهاية نصراً لفريق وهزيمة للفريق الآخر. إنها حرب طواحين كبرى صاخبة مستمرة في السحق والمحق من دون أي هدف آخر. فلا يمكن لأحد أن يدّعي أنه صاحبها أو قائدها، من بين جميع المرتزقة في حساب محاصيلها العبثية الدامية. ومع ذلك فإن لهذا العنف المجنون أطرافاً متعارضين من المستغلين، المتعطشين للمزيد من فظائعه وديمومته، وتجاوزه لأعلى معدلات الهمجية المعروفة والمستجدة. ولعلّ المستغلّ الأكبر لهذه المقتلة هي السياسة الدولية نفسها التي تدعي حفاظها على السلم العالمي، فهي عملياً أمست الخبيرة العظمى بأنواع ما يُسَّمى تجارات الحروب ببضائع الدبلوماسيات، من ‘حوارات’ و’اتفاقيات’ السلام الزائفة غالباً.

إقرأ المزيد...
 
لا يـلـــدغ النـاصـــريــــــون مـن نـفــس الـجـحــــر مـرتـيـــــن PDF طباعة إرسال إلى صديق

 

لا يـلـــدغ النـاصـــريــــــون 
مـن نـفــس الـجـحــــر مـرتـيـــــن
(3)

بقلــم: د. محمد فؤاد المغازي

 

( يظل الإنسان مشروع خيانة .. إلي أن يموت)

جملة حفظتها عن أستاذنا المحامي القيادي الناصري المعطاء فريد عبد الكريم قالها في محاضرة لأعضاء المكاتب التنفيذية لرابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين. رحمة الله عليه.
هذه الجملة مرتبطة ارتباط أساسي بعنوان المقال...فهي تحذر من ارتكاب خطأ قد جري تجربته وتأكدت نتائجه. وأنا على ثقة أن القارئ وبالذات القارئ الناصري سوف يتعرف على الربط بين المقولة وعنوان المقال دون تدخل أو تفسير من جانبي.
في المقال الأول والثاني حددت الأسباب التي شكلت قناعاتي في التصويت لصالح عبد الفتاح السيسي...لأنه محل ثقة وشخص جسور، وكيف نجح في إزاحته جماعة الإخوان الارهابية، عَـمَلٌ لا يُقَـدِّرْ حجم نتائجه المبهرة غير مصري يدرك أن بقاءه وأمنه كفرد .. مرتبط ببقاء مصر وبأمنها. أما الكائنات التي هي على شكل بشر فلا فرق عندها أن تبقي مصر أو تزول .. هذه الكائنات بغير قيمة ولا نهتم بهم.
لهذا ومن أجل أن يتحقق لمصر أمنها وتقدمها فإن المرحلة الحالية وهي مرحلة حرجة ودقيقة فمصر اليوم في أشد الحاجة إلي شخصية كشخصية عبد الفتاح السيسي. نسيجها يتشكل من عنصري الثقة والجسارة. فالثقة مصدرها الناس تمنحها للرجل الذي قدم الدليل على الجسارة من خلال أداءه في مواجهة الأحداث المصيرية التي تمر بها مصر الآن.
وقبل أن أتناول الاجابة على السؤال الذي طرحته على نفسي .. لماذا ابتعدت عن حمدين صباحي؟

إقرأ المزيد...
 
ومن سيحاسب المعارضات العربية؟! - صبحي غندور PDF طباعة إرسال إلى صديق

 

 

تعيش بعض الدول العربية أزماتٍ داخلية حادّة وصل العديد منها إلى مستوى العنف المسلّح، بل إلى حدّ الحروب الأهلية الدموية. والأمر لم يكن محصّلة "مؤامرات خارجية" أو "مخطّطات صهيونية وأجنبية" فقط، رغم وجود هذه المخططات وتأثيراتها السلبية، إذ أنّ اساس العطب هو في "الداخل" العربي الذي أباح ويبيح استباحة "الخارج" الدولي والإقليمي لكلِّ شؤون العرب وأرضهم وأوطانهم.

 

هذا الواقع العربي المرير الآن هو مسؤولية مشتركة بين الحاكمين والمعارضين معاً، فمِن المهمّ جدّاً إدراك مسؤولية المعارضات العربية عن مستوى الانحدار الذي عليه بعض الأوطان، حيث تحوَّل مطلب تغيير الحكومات إلى مقدّمة لتهديم مجتمعات وكيانات وطنية.

إقرأ المزيد...
 
«الميدان» بين مخاطر الفتنة وبيع الثورة بالمزاد أو بالمناقصة - طلال سلمان PDF طباعة إرسال إلى صديق

الميدان» بين مخاطر الفتنة وبيع الثورة بالمزاد أو بالمناقصة



دماء كثيرة تغطي، هذه الأيام، الأرض العربية، مشرقاً ومغرباً، في ظل شعارات «الثورة» وإسقاط أنظمة الطغيان والتطلع إلى أفق الديموقراطية واللحاق بالعصر.
ولقد سقط ما سقط من الأنظمة، لكن صورة النظام الجديد المطموح إليه، والذي كان الهدف من «الثورة» وتفجر «الميدان» بالغضب وشعارات من نوع «إرحل» و«الشعب يريد إسقاط النظام»، لم تتبلور بعد. وبالتالي فقد بقيت صورة «الدولة» شاحبة، في حين تبدت «الثورة» مأزومة، لا قيادتها معروفة التاريخ الذي يستولد الأمل، ولا برنامجها ليوم غد واضح ومحدد، ولا علاقتها بجماهير «الميدان» قائمة على قاعدة سياسية مؤكدة المنهج بخريطة طريق تمنع الضياع.


إقرأ المزيد...
 
رئيس من صنع لبنان! - طلال سلمان PDF طباعة إرسال إلى صديق
رئيس من صنع لبنان! - طلال سلمان


مع كل انتخابات رئاسية، يدخل لبنان السياسي حالة انعدام الوزن، ويتبدى مفرغاً من العمل السياسي، برغم تعاظم أعداد محترفي السياسة بالتعيين.
ولأنه لا معيار ولا برنامج ولا طريقة للمفاضلة بين المرشحين المحتملين إما بحكم العادة أو بدافع الرغبة في الظهور، فضلاً عن تهافت الأحزاب التي غادرت السياسة، منذ زمن بعيد، ففقدت هويتها الوطنية، وتحولت إلى تكايا طائفية،

إقرأ المزيد...
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL
 
الرئيسية | ملفات | حــوارات | مقالات | الأعـمدة | صحافة عربية | الأرشـيف | آخر الأخبار | المكتــبة القومــية | أضف مقالا
صوت العرب
http://www.sautalarab.com/