|
مراجعة صارمة تنهي الواقعية المزورة../ كلوفيس مقصود |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
السبت, 21 أغسطس 2010 09:12 |
|

وتبقى فلسطين نقطة الارتكاز للتعامل مع مستلزمات الاستقرار والسلام في المنطقة العربية، برغم تخلي النظام العربي القائم من خلال لجنة المتابعة العربية بالإجازة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الدخول بتجربة المفاوضات غير المباشرة لمدة أربعة أشهر، ريثما تتوافر قواعد ومرجعيات لاستئناف “مفاوضات مباشرة”، ثم يزور نتنياهو واشنطن في يوليو/تموز الماضي فتحصر المدة بضرورة الدخول فوراً بالمفاوضات المباشرة، وترافق هذا الاتفاق “الإسرائيلي” الأمريكي مع مطالبة لجنة المتابعة في الجامعة العربية بـ“تغطية” الموضوع، بمعنى تبني المطلب “الإسرائيلي” الدخول فوراً في مفاوضات مباشرة، ويتذمر أبو مازن بشكل علني من ضغوط غير مسبوقة كي يبادر إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين أوباما ونتنياهو، وعندما نقول “ضغط غير مسبوق” يكفي ما ورد من إملاءات سميت تهذيباً “ضغوط” ما دفع الرئيس عباس إلى إعلان “.. إن الضغط الذي يمارس الآن لا يحتمل”. ويتابع “.. لا يوجد بشر يمكن أن يتحملوا الضغط الذي نتعرض له”.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
المؤتمر الناصري العام – دورة الانعقاد السابعة - ياسين جبار الدليمي |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 20 أغسطس 2010 22:19 |
|
((الناصرية – الآمال والحقيقة))

أهم العناوين :
- الناصرية إبداع جماعي معبر عن رؤية الأمة العربية لنفسها.
- الناصرية أداة تحرير وتعبير ونهضة قومية عربية ووحدوي .
- الناصرية كاشفة لما هو متجذر فكرياً لدى الجماهير العربية حركة الجماهير حددتها الناصرية قولاً وفعلاً.
- النصر عمل والعمل حركة والحركة فكر والفكر فهم وإيمان.
- الناصرية طليعة عربية ثورية تسعى لتحرير الوطن والمواطن.
- المؤتمرات الناصرية ناقلة للجماهير من حالة السكون إلى الحركة وبناء أسس وحدوية .
- المؤتمرات الناصرية تسعى لبناء الحركة العربية الواحدة.
((الناصرية – الآمال والحقيقة))
المؤتمر الناصري العام – دورة الانعقاد السابعة
الناصرية إبداع بشري جماعي معبر عن رؤية الأمة العربية لنفسها من خلال تصورها لطبيعة مشكلاتها وإيجاد الحلول في إطار ظروفها ومرحلتها الذاتية وواقعها المعاش سياسياً واقتصادياً واجتماعياً فالناصرية هي أداة تحرير وتغيير ونهضة قومية عربية وحدوية فهي مشروع نهضوي دونما الاعتكاف الجامد في حدود ومحراب هذا المشروع بكهنوت الجمود . فالفرق شاسع هنا بين من لم يغادروا مركزيتهم القومية ووعيهم الاختزالي للأمة العربية بوصاية التنصيب الذاتي لأنفسهم أوصياء على الأمة العربية ومشروعها النهضوي تخندقاً تحت اللافتات الفكرية نظرياً او اللافتات الحزبية وبين من تعاطى مع المشروع النهضوي بحركية التجدد والتغيير دونما مساس بالثوابت والأسس الارتكازية والتكوينية لهذا المشروع النهضوي برؤية رشيدة متطورة لم ولن تعرف الجمود بقوالب جامدة او جاهزة.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
مفاوضات مباشرة أوغير مباشرة: إلى أين؟! بقلم: د. فوزي الأسمر |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الاثنين, 16 أغسطس 2010 00:14 |
|
برهنت إسرائيل منذ قيامها أنها غير معنية بصورة جدية بأية مفاوضات, بل تريد محادثات. والفرق واضح. المفاوضات عادة ملزمة, وهدفها الأساسي إيجاد الآلية للوصول إلى الهدف الذي اتفق عليه مسبقا, ويتحتم التوصل إليه, ويُحّمل الجانب الذي يخل به المسؤولية التاريخية. في حين أن المباحثات غير ملزمة فهي تدور حول الأهداف التي يريد الطرفان تحقيقها وفي كثير من الأحيان تنتهي بلا فائدة.
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
عبدالحكيم عبدالناصر في حوار خاص لـ «الوطني اليوم»: |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 12 أغسطس 2010 09:50 |
|
عبدالحكيم عبدالناصر في حوار خاص لـ «الوطني اليوم»:

أكد المهندس عبدالحكيم عبدالناصر نجل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر أن ما نسب إليه أثناء زيارته ضريح والده في ذكري ثورة يوليو أنه لن يعطي صوته إلي جمال مبارك كذب وفبركة دأبت علي نشرها صحيفة المصري اليوم، مما أثار ذلك حفيظته وأرسل تكذيباً إلي كافة الصحف ينفي ما نسب إليه زوراً وبهتاناً.
وأشار عبدالحكيم أن جمال مبارك لم يرشح نفسه للرئاسة أصلاً فكيف يثار الحديث عن منحه الأصوات الانتخابية قبل الترشح خاصة أن الحكم علي أي مرشح في أي استحقاقات انتخابية يكون علي البرنامج الانتخابي وطرق إدارة الأمور، وليس علي الاسم أو الشخص مؤكداً أنه تربطه علاقة صداقة وود ومحبة بكل من علاء وجمال مبارك منذ الصغر، ولا يوجد شيء في الدنيا يدفعه إلي أخذ موقف منهما أو من أحدهما خاصة أن المواقف الإنسانية لسيادة الرئيس مبارك تجاه أسرة جمال عبدالناصر كثيرة جداً ولا يمكن إغفالها.
وأضاف في حواره مع «الوطني اليوم» أن ما يحدث الآن في الشارع المصري حراك سياسي غير أنه يرفض ترشح البرادعي وأيمن نور للرئاسة مؤكداً أنه لن يعطي أحدهما صوته، لأن الأول غريب عن مصر وأحوالها والثاني كلامه غير مقنع.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
في ذكرى تأميم قناة السويس - زياد حافظ |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 05 أغسطس 2010 08:38 |

بدأ القرن العشرون السياسي للأمة العربية ذات مساء في شهر تموز في الإسكندرية بضحكة مدوية ما زالت أصداءها ترجّ في أنحاء الأمة والعالم بعد مرور 54 سنة عليها. أعلن القائد خالد الذكر جمال عبد الناصر آنذاك، وبهذه الضحكة الرعدية التي عبّرت عن الفرحة بكسر أغلال الإستعمار، عن تأميم قناة السويس رمز الإستعمار ورمز الاستغلال للشعوب المقهورة. هذه الضحكة، المُتوّجة لعمل تاريخي وصل إلى مرتبة الأسطورة، ما زالت في ذاكرة الغرب الذي لم ولن يغفر للشعوب المقهورة السمراء اللون رفع رأسها. وإذا حددنا ذلك التاريخ لبداية القرن السياسي لهذه الأمة إلاّ أن ذلك لن يقلل من محطاّت مجيدة سبقتها. فالحصول على الإستقلال من قبضة الإستعمار محطة هامة في تاريخنا، كما أن النكبة محطة أخرى في مواجهة تحدياتنا المتعددة بعد وعد بلفور وإتفاقيات سايكس بيكو. غير أن الإرادة المستقلة والركائز الداعمة لها لم تكن للتوفر لولا ثورة 23 يوليو المجيدة عام 1952. لكن هذه الثورة التي أرادت تحرير الإرادة المصرية من قبضة الإستعمار وتكريس استقلالية الثورة لم تكن تمتلك حينئذ أدوات تلك الإستقلالية. فإعادة بناء الجيش بعد حصار الفلوجة والنكسة كانت من أولويات أهداف الثورة. وهذا البناء تطلّب تحديث تجهيزاته. غير أن غباء وقصر نظر وحقد المستعمر القديم والإمبريالي الصاعد آنذاك ربط تزويد الجيش بالتجهيزات اللازمة بالتحاق مصر الثورة في حلف بغداد لمواجهة أخطار لم تكن تعني الأمة. رفض عبد الناصر الإنصياع لتلك الشروط التي كانت تحدّ من استقلالية مصر فكانت الصفعة الأولى المباشرة للغرب. امتنعت عندئذ تلك الدول من تزويد مصر بما يلزم فكانت الصفعة الثانية للغرب عبر صفقة الأسلحة مع المعسكر الإشتراكي لتنفيذ أحد أهداف الثورة. حاول الغرب الإقتصاص من تلك النزعات الإستقلالية فتمّت معاقبة مصر عبر سحب تمويل مشروع السدّ العالي من قبل البنك الدولي بناء على ضغط الخارجية الإميركية الذي كان يقودها آنذاك جون فوستر دالس. فكانت الصفعة الثالثة عبر الضحكة المدوية. فتأميم قناة السويس كان الرد الثوري والمبدع على الحصار الاقتصادي المفروض على استقلالية القرار. وصدى نجاح التأميم كان الدافع المباشر للقرار الوحدوي لجماهير هذه الأمة فكانت تجربة الوحدة (والصفعة الجماهيرية الرابعة) بعد أقل من عامين على التأميم. ومنذ تلك الفترة يقذف الغرب بالحقد والسموم على هذه الأمة وكل تجارب نهضتها. فهناك عدة حقائق يمكن استخلاصها من تلك التجربة وما تلاها من محن فرضها تحالف الإستعمار مع الصهيونية ودول الرجعية آنذاك، دول القمع والاستبداد اليوم.
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
من الهوية إلى الوحدة - عبد الإله بلقزيز |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الاثنين, 02 أغسطس 2010 21:49 |
|

ستعيش الفكرة القومية العربية منعطفاً فكرياً وسياسياً منذ منتصف عشرينات القرن الماضي . لن يقطع الفكر القومي حينها مع هواجسه وأسئلته السابقة التي تداولها ضمن نطاق إشكالية الهوية والعروبة والأمة، سيظل يرددها ويتناولها لفترة طويلة ستمتد إلى ستينات القرن نفسه، لكن الجديد الذي سيطرأ على وعيه هو إدراكها إدراكاً سياسياً أقرب إلى الوضوح من ذي قبل . وإذا رمنا تحديداً أدق قلنا إن شكلاً من التعايش والتجاوز بين البعد الثقافي والبعد السياسي في الفكرة القومية نشأ، منذ ذلك الحين، وإن هو مال نحو الثقافي أكثر، ولسنا نعني برجحان البعد الثقافي في الفكرة القومية العربية أن هذه انصرفت إلى التأسيس الثقافي والتنظير، وإنما إلى إنتاج أسئلة ثقافية (مثل الهوية والعروبة) لمسألة سياسية بامتياز .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
تهديدات أوباما وتحدي المرجعية - محمد السعيد إدريس |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
السبت, 31 يوليو 2010 04:27 |
|
|
|
التهديد المنسوب للرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي وضع فيه السلطة الفلسطينية والدول العربية معاً أمام خيار من اثنين: إما الذهاب إلى المفاوضات المباشرة والحصول على دعم سياسي أمريكي لإقامة الدولة المستقلة، وإما انسحاب الجانب الأمريكي وتنحيه جانباً، لا يكشف عن تحول في الموقف الأمريكي من عملية التسوية بقدر ما يكشف عن حقيقة هذا الموقف الذي يحكم التوجه الأمريكي الاستراتيجي نحو تلك العملية منذ بداية مؤتمر مدريد عام 1991 .
|
اقرأ المزيد...
|
|
كتـاب مفتـوح إلـى الرئيـس سعـد الحريـري - نصري الصايغ |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 29 يوليو 2010 13:25 |
|

البحـث عـن القاتـل يبـدأ مـن هنـا
I ـ إننا نحب الحياة
دولة الرئيس
لنفترض أن قراراً ظنياً صدر، يتهم عناصر من حزب الله، بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
لنفترض ذلك. لكن، قبل ذلك أؤكد لك أننا شعب يحب الحياة، حباً يبلغ حد الهوس والاحتراف، وله مع الحياة حكايات لا يشحب فرحها أبداً. ولدينا، يا دولة الرئيس، مئات الأسباب لهذا الحب.
لو تسنى لك أن تكون معنا في بعلبك، حيث للأعمدة الستة، شقيق سابع، يدعى «السكر بالفن»، على كتف معبد باخوس، إله الخمر. لو تسنى لك أن تسهر برفقة الموسيقى والرقص والشعر، لأدركت، بلمس الحواس، كم أن حب الحياة معتّق عندنا، ومتصل بالروح وأمكنة الوطن المتخيل. لو أتيح لك أن تكون معنا نحن اللبنانيين، في جبيل، لتخلّيت عن الهندام البروتوكولي، وصفقت ملء شغافك لموسيقى تجترح تأليه الفرح. لو كنت معنا في بيت الدين، لما شعرت أنك في ضيافة مفترضة من وليد جنبلاط، بل كنت نسيت السياسة والسياسيين، وأقمت هناك طليق القلب. فالفرح وحب الحياة لا
سياسة لهما
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
عن العمالة والعملاء: محاولة في التفسير - عبد الإله بلقزيز |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأحد, 25 يوليو 2010 21:37 |
|

يتكرر في لبنان، اليوم، ما حصل في فلسطين والعراق أمس (= واليوم) وما حصل في المغرب والجزائر أول أمس: التكاثر الطفيلي للعملاء والمتعاونين مع العدو الخارجي والاحتلال الأجنبي. الظاهرة ليست عربية حصراً، إنها كونية بامتياز وشهدتها ـ على تفاوت ـ بلدان العالم كافة، وخاصة في حقبة الاحتلال ومعارك التحرر الوطني. كانت فرنسا وكوريا وفييتنام أشهر ساحاتها في الماضي القريب، مثلما أصبحت أنغولا ونيكاراغوا وأفغانستان أشهرها في العقود الأخيرة.
كيف تقرأ الظاهرة؟ ومن أية زاوية تستقيم القراءة، من زاوية العامل الخارجي أم من زاوية العوامل الداخلية؟
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
هوراشيما ونزع السلاح النووي بقلم : د. فوزي الأسمر |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
السبت, 21 أغسطس 2010 00:49 |
|
أحيا العالم قبل أسبوعين مرور 65 عاما على قيام الولايات المتحدة باستعمال أول قنبلة ذرية في العالم ضدّ مدينة " هوراشيما " اليابانية إبان الحرب العالمية الثانية .وقد جاء هذا الإحياء هذه السنة مختلف حيث حضر السفير الأمريكي لدى اليابان جان روس هذه الذكرى المأساوية لأول مرة منذ انتهاء الحرب العالمية . غير أن الولايات المتحدة لم تعتذر رسميا على ما قامت به. ولم يقبل اليابانيون ولا الرأي العام العالمي حضور السفير الأمريكي بمثابة اعتذار أمريكي .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
"إسرائيل" تتحدى العالم - إلياس سحاب |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 20 أغسطس 2010 18:57 |
|
لا أستطيع أن أفهم، ولا أعتقد أن أحداً يستطيع أن يفسر لي ويقنعني، كيف يعول الفلسطينيون والعرب على المفاوضات المباشرة مع “إسرائيل”، عندما تبدأ قبل قيامها بهذا القدر غير المحتمل من العنجهية “الإسرائيلية”، ومن التحدي “الإسرائيلي” المسبق لكل عناصر القانون الدولي؟ إذا كانت هذه هي مقدمات البداية قبل أن تبدأ المفاوضات المباشرة، فما عساها تكون النهاية، بعد أن تنتهي هذه المفاوضات؟
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
الفكر القومي في لحظته المعاصرة: في الاستبداد والديمقراطية - عبد الإله بلقزيز |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأحد, 15 أغسطس 2010 23:55 |
|

مثلما اصطدم الفكر القومي العربي بالمسألة الاقتصادية (التنمية) والمسألة الاجتماعية (الاشتراكية) ومسائل الأمن القومي، منذ نهايات الأربعينات وبدايات الخمسينات من القرن العشرين الماضي، فأضافها إلى إشكاليته الأساس: الوحدة العربية، كذلك اصطدم بالمسألة السياسية وما يقع تحتها من شؤون تتصل بالسلطة السياسية والشرعية والحقوق المدنية والسياسية للمواطنين، والنظام الدستوري والنيابي والمشاركة الديمقراطية، والتداول السلمي على السلطة، أي بمجمل ما بات يندرج اليوم مع بعضه تحت عنوان المسألة الديمقراطية، وهي مسألة سبق أن اعتنى بها، قبل عقود من اهتمام القوميين بها، من سُمّوا بالليبراليين تماماً مثلما سبق اهتمام الماركسيين بالمسألتين الاقتصادية والاجتماعية قبل أن ينتبه إليها القوميون بقليل . وللانشغال بالمسألة السياسية في الوعي القومي العربي، منذ نهاية الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي، أسباب تاريخية وموضوعية تفسره وتبرر جنوحه للتفكير في معضلة جديدة هي معضلة الاستبداد .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
المؤتمر الناصري العام - البيان السياسي |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الثلاثاء, 10 أغسطس 2010 10:21 |
|
المؤتمر الناصري العام - البيان السياسي

الدورة السابعة
سر ت (ليبيا العربية)
29 - 31 يوليو 2010
في إطار من الإدراك التام لخطورة المرحلة التي تمر بها الأمة العربية وما تتعرض له من مؤامرات شرسة وتهديدات تطال وجودها ومقدراتها ، عقد المؤتمر الناصري العام في مدينة سرت ليبيا العربية دورته السابعة في الفترة من 29 إلى 31/7 /2010 مركزاً نقاشاته على موضوع رئيسي هو " نحو خطة استراتيجية للتغيير " .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
في الذكرى الخامسة لمجزرة شفاعمرة المروعة - بقلم: زياد شليوط |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الثلاثاء, 03 أغسطس 2010 21:09 |

وحدتنا ضمان لانقاذ شبابنا
في الرابع من آب 2005 وقبل الساعة الخامسة بقليل وفي حي مرشان في مدينة شفاعمرو العربية الجليلية، وقف مستوطن يهودي يميني حاقد يرتدي بزة الجيش الاسرائيلي ويحمل سلاحه، وبدل أن ينزل من الحافلة التي أقلته الى شفاعمرو، أشهر سلاحه فجأة وأخذ يطلق النار بشكل محكم فقتل سائق الحافلة أولا الشهيد المرحوم ميشيل بحوث ( 56 عاما) وبعده من جلس قريبا منه فسقطت الشهيدتان الشقيقتان هزار (23عاما) ودينا (21عاما) عادل تركي مضرجتين بدمائهما الربيعية، وكان الشهيد الرابع المرحوم نادر حايك ( 52عاما)، وأصيب عدد من ركاب الحافلة اصابات منها البليغ ومنها الخفيف، فأصيبت شابة برصاصة في وجهها استدعت المكوث في المستشفى أياما عدة أجريت لها خلالها عملية جراحية، وأصيبت فتاة أخرى بحروق في يديها عندما تصدت للقاتل وأبعدت البندقية عن وجهها، كما أصيب شاب ثالث تعارك مع القاتل وانتزع منه سلاحه، ولو لم تتم السيطرة على القاتل لكانت حصيلة جريمته أكبر حجما وأكثر عددا، لكن يقظة بعض الركاب وأهل الحي حالت دون وقوع مأساة مهولة في شفاعمرو. وعندما انتقل الخبر إلى الأهالي انتقال النار في الهشيم تجمع العشرات بل المئات من أهالي المدينة وكان معظمهم قد عرف الشهداء أو أحدهم معرفة شخصية، ولما كان أهلنا في شفاعمرو متحابين متعاطفين لم يحتملوا منظر الجثث وقد كانت قبل لحظات أجسادا تتحرك ونفوسا تفيض حيوية، خطفها القاتل العنصري بأعصاب باردة ومن منطلق كراهية العرب واجراء حساب غير عادل مع حكومته على حساب أناس أبرياء.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
المفاوضات المباشرة في لحظة تخل - كلوفيس مقصود |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الاثنين, 02 أغسطس 2010 21:41 |
|
في لحظة تخلٍ منحت اللجنة الوزارية العربية لمتابعة “مبادرة السلام العربية” الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية تفويضاً، أو كما يقال تغطية للذهاب إلى المفاوضات المباشرة مع “إسرائيل”، كما تركت اللجنة للرئيس عباس اختيار التوقيت . هذا القرار الذي اتخذته لجنة المبادرة يوم 29 يوليو/تموز لحظة تخلٍ كونه أصبحت له نتائج منقوصة من شأنها عدم تلبية الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني التي صارت موكولة حصراً بسلطة فلسطينية هي بدورها محاصرة ومقيّدة الحركة .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
فى ذكرى ثورته .. من بدد تركته ؟ - عمرو صابح |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 29 يوليو 2010 22:16 |
تركة جمـــــال عبد النــــــــاصر

( بالأرقام و الوثائق والأدلة ) ... أين ذهبت ؟ و كيف تبددت ؟!!
كانت مصر فقيرة فاغتنت، ولم تكن ملكا لأهلها فصارت وكانت تابعة فاستقلت وكانت مستعبدة فتحررت.
( جمال عبد الناصر : الإرث الخالد ) :
قامت ثـورة 23 يوليو 1952 بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر فى ظروف محلية وعربية وإقـليمية بالغة الخطورة ... كانت مصر مجتمع تسوده العلاقـات شبه الإقطاعية والرأسمالية المتخلفة وكان المحتـل البريطانى يسيطر على كل مقدرات البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية مدعوما بجيش الاحتلال المكون من 80 ألف جندى بريطانى ومن الطبقة العميلة التى أنشأها من المصريين ومن الجاليات الأجنبية التى استوطنت مصر لتمص خيراتها
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
خواطر وأفكار في الذكرى الـ58 لثورة 23 يوليو (2-2) - زياد شليوط |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 29 يوليو 2010 13:02 |
|

عبد الناصر يرفض التوريث
تمتع القائد و"الريّس" جمال عبد الناصر بشعبية، قلما تمتع بها قادة وزعماء لدى شعوبهم، وشعبية عبد الناصر تجاوزت الحدود المصرية لتمتد من "الخليج الثائر الى المحيط الهادر" تهتف كلها بصوت واحد "لبّيك عبد الناصر"، ليس من خلال نتائج انتخابات مزورة، انما باستفتاءات شعبية تلقائية وعفوية تجلت في المسيرات والمهرجانات والمظاهرات، وتأكد ذلك في مسيرات الحداد الرمزية التي انطلقت في كل مدينة وقرية ومخيم، وأي تجمع سكاني عربي، في أعقاب الرحيل المفاجيء للزعيم، مما وضع حدا للأقاويل المشككة في مظاهرات التأييد للقائد يومي 9و10 يونيو 1967، وأكد على شعبية عبد الناصر المطلقة ومحبة الناس اللا محدودة له. وكان يمكن لعبد الناصر أن يستغل تلك الشعبية ويجعل من ابنه البكر المهندس خالد، مقربا منه سياسيا وأن يجد له منصبا في الاتحاد الاشتراكي العربي، وأن يمهد له الطريق ليرث السلطة من بعده، وما كان أحد ليعترض على ذلك أو يسائله في قرار كهذا، حيث كان يمكن أن يشكل ذلك ضمانة لاستمرار الفكر الناصري في الحكم، وما شهدته بيروت بعيد وفاة عبد الناصر وقدوم نجله خالد اليها إلا مثالا على ذلك، حيث خرجت المدينة عن بكرة أبيها تستقبل خالد وتهتف بحياته وباسم عبد الناصر، بشكل لم تخرج فيه لاستقبال زعماء ورؤساء أو ملوك على هذا النحو، مما يثبت محبة الناس العفوية والأكيدة لعبد الناصر وطريقه وسياسته. لكن عبد الناصر رفض هذا النهج، بل أبعد أبناءه عن السياسة ومركز اتخاذ القرارات في الدولة، وأصر أن يعيش أبناؤه كما يعيش أي مواطن مصري دون اعتبار لمركز والدهم، وعندما عينت الدكتورة هدى عبد الناصر للعمل في مكتب الرئاسة فان ذلك لم يكن لصلة القرابة، انما لكفاءتها وبعد توصيات من شخصيات عديدة لقبولها في العمل.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
أحدث كتالوغ مصور عن حياة جمال عبد الناصر |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
السبت, 21 أغسطس 2010 00:12 |
|
'من القرية إلى الوطن العربي الكبير':
8/21/2010

القاهرة ـ ' القدس العربي' من محمود قرني:
صدر للدكتور خالد عزب، مدير إدارة الإعلام في مكتبة الإسكندرية، والباحثة صفاء خليفة، كتالوغ ' جمال عبد الناصر ( 1918- 1970)، من القرية إلى الوطن العربي الكبير'، والذي يتناول بالصور والوثائق حياة الرئيس جمال عبد الناصر من الميلاد وحتى الوفاة.
ويعرض الكتالوغ حياة الرئيس جمال عبد الناصر في قالب مختلف، حيث يبرز أهم محطات القوة في العلاقات المصرية العربية، وكيف كانت مصر هي رائدة للعالم العربي وافريقيا أيضًا في ظل حكم الرئيس جمال عبد الناصر. ويتميز الكتالوغ بأنه نصيّ إلا أنه مدعوم بالصور والوثائق والأخبار الصحافية التي تغطي الأحداث الرئيسية والهامة في الفترة المذكورة.
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
عن تجربة جمال عبد الناصر ............. بقلم: صبحي غندور |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 19 أغسطس 2010 21:31 |
|

يحتفل الأميركيون كل عام بذكرى ميلاد داعية الحقوق المدنية الأميركية مارتن لوثر كنغ، ويخصصون للمناسبة يوم عطلة رسمية وندوات ولقاءات لتكريم ذكراه وأفكاره وأعماله. وقد تساءلت أكثر من مرة عن سبب عدم قيام العرب بشيء شبيه لقائد عربي مهم زامن فترة مارتن لوثر كنغ وتتزامن ذكرى ميلادهما في شهر يناير من كل عام.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
ما بعد التصدي اللبناني المفاجئ لإسرائيل -كلوفيس مقصود |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 12 أغسطس 2010 21:16 |

شكلت المواجهة التي حصلت الاسبوع الماضي بين الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي مفاجأة مريرة لإسرائيل في نظرتها الى حقيقة الواقع اللبناني، وهي التي كانت ترفض الاقتناع بحقيقة الثقافة الوطنية للجيش اللبناني، واصطدم تقييمها للاوضاع اللبنانية بحقائق راسخة في الوجدان العام مختصرها ان اسرائيل كيان عدائي، وهذا أمر مبتوت على رغم بعض الاختراقات التي تمكنت الأجهزة الأمنية من كشفها.
وكشف تعامل اسرائيل السياسي والاعلامي مع هذا الحدث ان غرور عنصريتها لا يزال طاغياً، وكذلك العنجهية التي استولدتها عدواناتها الماضية التي كانت ترتكبها من دون كلفة، بخاصة ان الولايات المتحدة ضامنة لتفوقها الاستراتيجي على الكل العربي. هذه الخلفية جعلت اسرائيل تتعامل مع الرد الحاسم على عدوانها الاخير في العديسة وجوارها كأنها في حالة انكار تكاد لا تصدق ما حدث. وهذا الانكار يفسر اطلاقها حملة عشوائية تتهم مثلاً "حزب الله" بأنه كان يعرف ان الحادث سيحصل، فارسل مراسلاً لتلفزيون "المنار" الى العديسة حيث استهدف، متجاهلة ان مراسلي "الجزيرة" مثلاً كانوا هناك مع غيرهم، لكن الحقائق على الارض من شأنها تقطيع استمرار تجاهلها الحقائق نتيجة رسوخ شعورها بالاستكبار، واكتشاف اسرائيل لحقائق تعمدت تغييبها يؤول الى هذيان ردود فعلها.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
مفاوضات مباشرة أوغير مباشرة :إلى أين ؟ بقلم: د. فوزي الأسمر |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
السبت, 07 أغسطس 2010 20:11 |
|

برهنت إسرائيل منذ قيامها أنها غير معنية بصورة جدية بأية مفاوضات, بل تريد محادثات . والفرق واضح .المفاوضات عادة ملزمة , وهدفها الأساسي إيجاد الآلية للوصول إلى الهدف الذي اتفق عليه مسبقا,ويتحتم التوصل إليه, ويُحّمل الجانب الذي يخل به المسؤولية التاريخية. في حين أن المباحثات غير ملزمة فهي تدور حول الأهداف التي يريد الطرفان تحقيقها وفي كثير من الأحيان تنتهي بلا فائدة.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
وطن غير بديل - كمال خلف الطويل* |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الثلاثاء, 03 أغسطس 2010 05:35 |

ذات يوم من أيام تشرين الأوّل/ أكتوبر 1970، جلس الملك حسين ليواجه الصحافة في أول مؤتمر له إثر وقف حربه ــــ المؤقتة ــــ على المقاومة الفلسطينية في الأردن، وفي أعقاب غياب الزعيم جمال عبد الناصر.
أهمية ذاك المؤتمر لم تكن في الأساس بموعده، ولا حتى في ما سبقه من أحداث جلل، بل في ما قاله الملك وردّده لأول مرة، ومفاده أن حربه أجهضت في المهد سعي المقاومة لإقامة وطن الفلسطينيين البديل في الأردن... وفوقه.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
ثورة 23 تموز حية ومستمرة : ولكن ؟بقلم: د. فوزي الأسمر |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأحد, 01 أغسطس 2010 14:53 |
|

هل ثورة 23 تموز / يوليو 1952 لا تزال حية ؟ الرد على هذا السؤال هو قطعا نعم , إنها لا تزال حية. وأكبر إثبات على ذلك هو الاحتفال بها رغم مرور ثمان وخمسين عاما على قيامها .أما استمرارها في المعنى الثوري فإن الأمر يحتاج إلى مراجعة بناءة , وليس مراجعة عاطفية .
فقد استطاع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر, وهو الرجل الكاريزمي , أن يجذب خلفه الأغلبية الساحقة من أبناء الأمة العربية , ويستحوذ على ثقتها , ويزرع في نفوسها الأمان والكرامة.وتردد على لسان الملايين الشعار الذي أطلقه " ارفع رأسك يا أخي". .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
صيفٌ حارٌّ في المواقف.. لا على الجبهات - صبحي غندور |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 29 يوليو 2010 18:48 |
|
هل صحيح أنّ المنطقة العربية قادمة على تصعيد عسكري كبير في شهر أيلول/سبتمبر القادم؟ ولماذا تتوالى التصريحات الإسرائيلية؛ تارةً عن توقّعات بتفجيرات أمنية داخلية في لبنان، أو أخرى بحربٍ شاملة في المنطقة؟ أليست هذه التصريحات الإسرائيلية نسخةً مكرّرة عمّا كانت تطلقه إسرائيل مع مطلع كل صيف منذ فشل أهداف حربها على لبنان صيفَ العام 2006؟!.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
جمال عبد الناصر ، وتلك ... ( الناصريات ) يكتبها : حبيب عيسى |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 29 يوليو 2010 12:55 |
|

على بساط الثلاثاء
84
يكتبها : حبيب عيسى
(1)
عود على بدء :
منذ زمن بعيد ، ونفر من الشباب العربي ، منهمك في الحديث عن " الناصرية " ، وماهيتها ، حاضرها ، ومستقبلها ، والحديث عن عبد الناصر ، لا يقتصر أثره على أطراف الحديث ، والحوار ، والخلاف ، والاتفاق ، وحسب ... ، وإنما يمتد أثره ، طولاً ، وعرضاً ، في الأرض العربية ، فالرجل ، كان أكبر من المجموعات ، والشلل التي حملت أسمه حياً ، وتلك المجموعات ، للأسف الشديد ، لا تزال أصغر ، من ، أن تغطيّ المسافات التي يفرشها ظله ، غائباً
|
|
اقرأ المزيد...
|
|