|
مفاوضات مباشرة أوغير مباشرة :إلى أين ؟ بقلم: د. فوزي الأسمر |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
السبت, 07 أغسطس 2010 20:11 |
|

برهنت إسرائيل منذ قيامها أنها غير معنية بصورة جدية بأية مفاوضات, بل تريد محادثات . والفرق واضح .المفاوضات عادة ملزمة , وهدفها الأساسي إيجاد الآلية للوصول إلى الهدف الذي اتفق عليه مسبقا,ويتحتم التوصل إليه, ويُحّمل الجانب الذي يخل به المسؤولية التاريخية. في حين أن المباحثات غير ملزمة فهي تدور حول الأهداف التي يريد الطرفان تحقيقها وفي كثير من الأحيان تنتهي بلا فائدة.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
وطن غير بديل - كمال خلف الطويل* |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الثلاثاء, 03 أغسطس 2010 05:35 |

ذات يوم من أيام تشرين الأوّل/ أكتوبر 1970، جلس الملك حسين ليواجه الصحافة في أول مؤتمر له إثر وقف حربه ــــ المؤقتة ــــ على المقاومة الفلسطينية في الأردن، وفي أعقاب غياب الزعيم جمال عبد الناصر.
أهمية ذاك المؤتمر لم تكن في الأساس بموعده، ولا حتى في ما سبقه من أحداث جلل، بل في ما قاله الملك وردّده لأول مرة، ومفاده أن حربه أجهضت في المهد سعي المقاومة لإقامة وطن الفلسطينيين البديل في الأردن... وفوقه.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
ثورة 23 تموز حية ومستمرة : ولكن ؟بقلم: د. فوزي الأسمر |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأحد, 01 أغسطس 2010 14:53 |
|

هل ثورة 23 تموز / يوليو 1952 لا تزال حية ؟ الرد على هذا السؤال هو قطعا نعم , إنها لا تزال حية. وأكبر إثبات على ذلك هو الاحتفال بها رغم مرور ثمان وخمسين عاما على قيامها .أما استمرارها في المعنى الثوري فإن الأمر يحتاج إلى مراجعة بناءة , وليس مراجعة عاطفية .
فقد استطاع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر, وهو الرجل الكاريزمي , أن يجذب خلفه الأغلبية الساحقة من أبناء الأمة العربية , ويستحوذ على ثقتها , ويزرع في نفوسها الأمان والكرامة.وتردد على لسان الملايين الشعار الذي أطلقه " ارفع رأسك يا أخي". .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
صيفٌ حارٌّ في المواقف.. لا على الجبهات - صبحي غندور |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 29 يوليو 2010 18:48 |
|
هل صحيح أنّ المنطقة العربية قادمة على تصعيد عسكري كبير في شهر أيلول/سبتمبر القادم؟ ولماذا تتوالى التصريحات الإسرائيلية؛ تارةً عن توقّعات بتفجيرات أمنية داخلية في لبنان، أو أخرى بحربٍ شاملة في المنطقة؟ أليست هذه التصريحات الإسرائيلية نسخةً مكرّرة عمّا كانت تطلقه إسرائيل مع مطلع كل صيف منذ فشل أهداف حربها على لبنان صيفَ العام 2006؟!.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
جمال عبد الناصر ، وتلك ... ( الناصريات ) يكتبها : حبيب عيسى |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 29 يوليو 2010 12:55 |
|

على بساط الثلاثاء
84
يكتبها : حبيب عيسى
(1)
عود على بدء :
منذ زمن بعيد ، ونفر من الشباب العربي ، منهمك في الحديث عن " الناصرية " ، وماهيتها ، حاضرها ، ومستقبلها ، والحديث عن عبد الناصر ، لا يقتصر أثره على أطراف الحديث ، والحوار ، والخلاف ، والاتفاق ، وحسب ... ، وإنما يمتد أثره ، طولاً ، وعرضاً ، في الأرض العربية ، فالرجل ، كان أكبر من المجموعات ، والشلل التي حملت أسمه حياً ، وتلك المجموعات ، للأسف الشديد ، لا تزال أصغر ، من ، أن تغطيّ المسافات التي يفرشها ظله ، غائباً
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
ثورة يوليو في الوثائق البريطانية ج هدى جمال عبد الناصر |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 23 يوليو 2010 16:20 |

دراسة للدكتورة هدى جمال عبدالناصر قدمت الى ندوة" وثائق تاريخ
العرب في الارشيفات العالمي"
فيما يلي نص الورقة تعتبر الوثائق البريطانية مصدرا مهما وثريا
للدراسات في تاريخ مصر وخاصة منذ الاحتلال البريطاني عام 1882،
حيث تدخلت بريطانيا في جميع الشئون الداخلية المصرية، فحوت تلك
الوثائق ادق تفاصيل مختلف اوجه الحياة السياسية والاقتصادية
والاجتماعية، وحتى الخاصة، في مصر، واستمر ذلك حتى توقيع اتفاقية
الجلاء في 18 اكتوبر 1954، وتصفية القاعدة البريطانية في منطقة
القناة، والقضاء على النفوذ البريطاني برمته بعد العدوان الثلاثي
على مصر في 1956.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
محمد فائق: عبـد الناصـر لم يكن ديكتــاتورا |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 23 يوليو 2010 15:57 |
أجري الحوار: العزب الطيب الطاهر

دفعني محمد فائق وزير إعلام الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وأحد أهم المقربين منه خلال سنوات ثورة يوليو .
التي نحتفل بذكراها الثامنة والخمسين هذه الايام الي المزيد من احترامه فقد اتصلت به في منزله طلبا للحوار- هو من ذلك الصنف من البشر الذين ما زالوا في حالة خصام مع الهاتف المحمول- علي مدي يومين ولم أعثر عليه ابدا خلالهما فتركت رقم هاتفي المحمول لمن في البيت من أهله وكررت الاتصال وكان الرد أنه لم يحضر بعد وظننت_ وبعض الظن إثم_ أنه لن يلقي بالا لصحفي يطارده رغم أنني حاورته مرتين قبل سنوات طويلة ولكنه خيب ظني_ وذلك من حسن حظي- فسرعان ما وجدته يتصل بي في اليوم الثالث ولم يتردد في تحديد موعد في مساء اليوم نفسه بالرغم من زحام جدول أعماله اليومي بحكم كونه عضوا بالمجلس القومي لحقوق الانسان المصري ومفوضا لشئون حقوق الانسان للقارة الافريقية التي ما زالت تسكن قلبه وذاكرته بعد السنوات التي تولي فيها ملفها ابان حكم عبد الناصرفضلا عن أشرافه علي دور نشر خاصة تسهم في إنتاج الكتب التي تلعب دورا نوعيا في تعميق الاستنارة داخل مصر وخارجها لم أشأ ان تكون تساؤلاتي وهي عديدة ومتنوعة عن ملفه الاثير لدي نفسه وهو الملف الافريقي أو عن الوقائع الراهنة وقضايا حقوق الانسان التي اضحي مرجعية فيها كنت مهتما بالتعرف علي رؤيته لقضايا واشكاليات ملتبسة فيما يتصل بعلاقة ثورة يوليو1952 وفائدها بالديمقراطية خاصة في ظل المحاكمات التي تجري لهما الان وقبل والان ومنذ سنوات حول تأخر التحاقهما بقطارها ومسارها بل إن ناصر خرج عن قضبانها تماما واقام لنفسه ديكتاتورية عسكرية وفق تصور البعض ممن أطلقوا وما زالوا يطلقون الرصاص علي تجربته في السلطة وقيادة الوطن
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
ذكرى ثورة عظيمة وقائد تاريخي - محمود كعوش |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 22 يوليو 2010 16:49 |
|
الذكرى الثامنة والخمسون لثورة 23 يوليو/تموز المجيدة..
ذكرى ثورة عظيمة وقائد تاريخي
محمود كعوش
اليوم وبعد مضي ثمانية وخمسين عاماً على تاريخ تفجر ثورة 23 يوليو/ تموز يمكننا القول دونما تردد بأن عقول وقلوب غالبية العرب لم تزل مشدودة إلى هذه الثورة المجيدة والقائد التاريخي جمال عبد الناصر الذي كان له شرف تفجيرها في عام 1952، وأن هذه العقول والقلوب لم تزل تنبض بالحب والوفاء لهما مع كل لحظة ألم يتسبب بها النظام الرسمي العربي الحالي الجاثم على صدر الأمة من محيطها إلى خليجها. ولربما أن الإقبال الجماهيري المتنامي على أدبيات الثورة والفكر الناصري والدراسات التي تعرضت لسيرة حياة عبد الناصر كقائد عربي تجاوز بفكره وزعامته الوطن العربي ومحيطه الإقليمي هو خير دليل على صدق قولي هذا. كما ويدلل على ذلك أيضا تصدرشعارات الثورة وصور قائدها جميع المظاهرات والتجمعات الشعبية التي تشهدها الأقطارالعربية بين الحين والآخر، تعبيرا عن رفض الجماهير لخنوع هذا النظام البالي واستسلامه المخزي للإملاءات الأميركية – الإسرائيلية المتلاحقة، ورفض السياسات الاستعمارية – الاستيطانية التي تستهدف الأمة والتي تعبر عن ذاتها بشتى الصور وصنوف العدوان وبالأخص في فلسطين والعراق.ومع تجدد هذه الذكرى يتجدد الربط بين ثورة 23 يوليو/تموز وقائدها عبد الناصر وتتجدد معه ضرورة طرح ذات الأسئلة التي اعتدنا على طرحها خلال أربعة عقود بالتمام والكمال تبعت رحيله في عام 1970: ترى لماذا كل هذا الحب والوفاء لثورة 23 يوليو/تموز وشخص قائدها العظيم، برغم ما تعرضا له من مؤامرات ومحاولات تشويه متعمدة ومقصودة من قبل القوى المصرية والعربيةالمضادة والقوى الاستعمارية – الاستيطانية الأجنبية وبرغم مضي وقت طويل على تفجرالثورةورحيل قائدها؟
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
ثورة يوليو: عبد الناصر عاش لفلسطين والقضايا القومية - محمود كعوش |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 22 يوليو 2010 07:27 |
|

جرياً على عادتهم على مدار العقود الأربعة الأخيرة، يستقبل العرب الذين يحتفظون بجرأتهم وثباتهم على مواقفهم القومية والمجاهرة بها الذكرى الثامنة والخمسين لثورة 23 يوليو/ تموز المجيدة وانبثاق الفكر الناصري هذا الشهر بكثير من الأسى والمرارة بسبب حالة التشرذم والضعف والوهن والتردي التي تعيشها الأمة العربية، ومضي النظام الرسمي العربي في انبطاحه واستسلامه للإرادة الإسرائيلية- الأمريكية المشتركة. ولعل ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعراق وما يتساقط فيهما من شهداء تلو الشهداء وما يحاك من مؤامرات ضد لبنان والسودان وأقطار عربية أخرى خير أمثلة على هذه الحالة.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
في ذكرى تأميم قناة السويس - زياد حافظ |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 05 أغسطس 2010 08:38 |

بدأ القرن العشرون السياسي للأمة العربية ذات مساء في شهر تموز في الإسكندرية بضحكة مدوية ما زالت أصداءها ترجّ في أنحاء الأمة والعالم بعد مرور 54 سنة عليها. أعلن القائد خالد الذكر جمال عبد الناصر آنذاك، وبهذه الضحكة الرعدية التي عبّرت عن الفرحة بكسر أغلال الإستعمار، عن تأميم قناة السويس رمز الإستعمار ورمز الاستغلال للشعوب المقهورة. هذه الضحكة، المُتوّجة لعمل تاريخي وصل إلى مرتبة الأسطورة، ما زالت في ذاكرة الغرب الذي لم ولن يغفر للشعوب المقهورة السمراء اللون رفع رأسها. وإذا حددنا ذلك التاريخ لبداية القرن السياسي لهذه الأمة إلاّ أن ذلك لن يقلل من محطاّت مجيدة سبقتها. فالحصول على الإستقلال من قبضة الإستعمار محطة هامة في تاريخنا، كما أن النكبة محطة أخرى في مواجهة تحدياتنا المتعددة بعد وعد بلفور وإتفاقيات سايكس بيكو. غير أن الإرادة المستقلة والركائز الداعمة لها لم تكن للتوفر لولا ثورة 23 يوليو المجيدة عام 1952. لكن هذه الثورة التي أرادت تحرير الإرادة المصرية من قبضة الإستعمار وتكريس استقلالية الثورة لم تكن تمتلك حينئذ أدوات تلك الإستقلالية. فإعادة بناء الجيش بعد حصار الفلوجة والنكسة كانت من أولويات أهداف الثورة. وهذا البناء تطلّب تحديث تجهيزاته. غير أن غباء وقصر نظر وحقد المستعمر القديم والإمبريالي الصاعد آنذاك ربط تزويد الجيش بالتجهيزات اللازمة بالتحاق مصر الثورة في حلف بغداد لمواجهة أخطار لم تكن تعني الأمة. رفض عبد الناصر الإنصياع لتلك الشروط التي كانت تحدّ من استقلالية مصر فكانت الصفعة الأولى المباشرة للغرب. امتنعت عندئذ تلك الدول من تزويد مصر بما يلزم فكانت الصفعة الثانية للغرب عبر صفقة الأسلحة مع المعسكر الإشتراكي لتنفيذ أحد أهداف الثورة. حاول الغرب الإقتصاص من تلك النزعات الإستقلالية فتمّت معاقبة مصر عبر سحب تمويل مشروع السدّ العالي من قبل البنك الدولي بناء على ضغط الخارجية الإميركية الذي كان يقودها آنذاك جون فوستر دالس. فكانت الصفعة الثالثة عبر الضحكة المدوية. فتأميم قناة السويس كان الرد الثوري والمبدع على الحصار الاقتصادي المفروض على استقلالية القرار. وصدى نجاح التأميم كان الدافع المباشر للقرار الوحدوي لجماهير هذه الأمة فكانت تجربة الوحدة (والصفعة الجماهيرية الرابعة) بعد أقل من عامين على التأميم. ومنذ تلك الفترة يقذف الغرب بالحقد والسموم على هذه الأمة وكل تجارب نهضتها. فهناك عدة حقائق يمكن استخلاصها من تلك التجربة وما تلاها من محن فرضها تحالف الإستعمار مع الصهيونية ودول الرجعية آنذاك، دول القمع والاستبداد اليوم.
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
من الهوية إلى الوحدة - عبد الإله بلقزيز |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الاثنين, 02 أغسطس 2010 21:49 |
|

ستعيش الفكرة القومية العربية منعطفاً فكرياً وسياسياً منذ منتصف عشرينات القرن الماضي . لن يقطع الفكر القومي حينها مع هواجسه وأسئلته السابقة التي تداولها ضمن نطاق إشكالية الهوية والعروبة والأمة، سيظل يرددها ويتناولها لفترة طويلة ستمتد إلى ستينات القرن نفسه، لكن الجديد الذي سيطرأ على وعيه هو إدراكها إدراكاً سياسياً أقرب إلى الوضوح من ذي قبل . وإذا رمنا تحديداً أدق قلنا إن شكلاً من التعايش والتجاوز بين البعد الثقافي والبعد السياسي في الفكرة القومية نشأ، منذ ذلك الحين، وإن هو مال نحو الثقافي أكثر، ولسنا نعني برجحان البعد الثقافي في الفكرة القومية العربية أن هذه انصرفت إلى التأسيس الثقافي والتنظير، وإنما إلى إنتاج أسئلة ثقافية (مثل الهوية والعروبة) لمسألة سياسية بامتياز .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
تهديدات أوباما وتحدي المرجعية - محمد السعيد إدريس |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
السبت, 31 يوليو 2010 04:27 |
|
|
|
التهديد المنسوب للرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي وضع فيه السلطة الفلسطينية والدول العربية معاً أمام خيار من اثنين: إما الذهاب إلى المفاوضات المباشرة والحصول على دعم سياسي أمريكي لإقامة الدولة المستقلة، وإما انسحاب الجانب الأمريكي وتنحيه جانباً، لا يكشف عن تحول في الموقف الأمريكي من عملية التسوية بقدر ما يكشف عن حقيقة هذا الموقف الذي يحكم التوجه الأمريكي الاستراتيجي نحو تلك العملية منذ بداية مؤتمر مدريد عام 1991 .
|
اقرأ المزيد...
|
|
كتـاب مفتـوح إلـى الرئيـس سعـد الحريـري - نصري الصايغ |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 29 يوليو 2010 13:25 |
|

البحـث عـن القاتـل يبـدأ مـن هنـا
I ـ إننا نحب الحياة
دولة الرئيس
لنفترض أن قراراً ظنياً صدر، يتهم عناصر من حزب الله، بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
لنفترض ذلك. لكن، قبل ذلك أؤكد لك أننا شعب يحب الحياة، حباً يبلغ حد الهوس والاحتراف، وله مع الحياة حكايات لا يشحب فرحها أبداً. ولدينا، يا دولة الرئيس، مئات الأسباب لهذا الحب.
لو تسنى لك أن تكون معنا في بعلبك، حيث للأعمدة الستة، شقيق سابع، يدعى «السكر بالفن»، على كتف معبد باخوس، إله الخمر. لو تسنى لك أن تسهر برفقة الموسيقى والرقص والشعر، لأدركت، بلمس الحواس، كم أن حب الحياة معتّق عندنا، ومتصل بالروح وأمكنة الوطن المتخيل. لو أتيح لك أن تكون معنا نحن اللبنانيين، في جبيل، لتخلّيت عن الهندام البروتوكولي، وصفقت ملء شغافك لموسيقى تجترح تأليه الفرح. لو كنت معنا في بيت الدين، لما شعرت أنك في ضيافة مفترضة من وليد جنبلاط، بل كنت نسيت السياسة والسياسيين، وأقمت هناك طليق القلب. فالفرح وحب الحياة لا
سياسة لهما
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
عن العمالة والعملاء: محاولة في التفسير - عبد الإله بلقزيز |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأحد, 25 يوليو 2010 21:37 |
|

يتكرر في لبنان، اليوم، ما حصل في فلسطين والعراق أمس (= واليوم) وما حصل في المغرب والجزائر أول أمس: التكاثر الطفيلي للعملاء والمتعاونين مع العدو الخارجي والاحتلال الأجنبي. الظاهرة ليست عربية حصراً، إنها كونية بامتياز وشهدتها ـ على تفاوت ـ بلدان العالم كافة، وخاصة في حقبة الاحتلال ومعارك التحرر الوطني. كانت فرنسا وكوريا وفييتنام أشهر ساحاتها في الماضي القريب، مثلما أصبحت أنغولا ونيكاراغوا وأفغانستان أشهرها في العقود الأخيرة.
كيف تقرأ الظاهرة؟ ومن أية زاوية تستقيم القراءة، من زاوية العامل الخارجي أم من زاوية العوامل الداخلية؟
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
ذكرى ثورة 23جويلية وأعداء العروبة - الناصر خشيني |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 23 يوليو 2010 16:14 |
|
تحتفل الأمة العربية اليوم بذكرى انطلاق ثورتها الكبرى في مصر على أيدي ثلة من أبناء مصر المخلصين من القوات المسلحة بقيادة الزعيم التاريخي جمال عبد الناصر رحمه الله وتأتي هذه الذكرى الثامنة والخمسون في وقت عصيب بالنسبة للأمة العربية حيث تتداخل المفاهيم وخاصة لدى الشباب العربي قليل الخبرة منهم بالأمور السياسية وخاصة في مجال تحديد أعداء هذه الأمة بالاسم و الصفة بشكل واضح لا لبس فيه ولذا نحددهم على النحو التالي :
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
الناصرية حاضرة وكذلك الناصريون - عادل الجوجري |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 22 يوليو 2010 23:08 |
|
ردا على الأخ شوكت أشتي
-----------------------------
بقلم:عادل الجوجري
رئيس تحرير صحيفة الأنوار

------------------
تحت عنوان" ناصرية من دون ناصريين "
كتب الأخ الأستاذ شوكت أشتي مقالا لمناسبة الذكرى 48للثورة ،واتسم المقال بقدر عال من التشاؤم والتعميم ، ومن ضمن ماكتب"أما على مستوى التنظيمات الناصرية، فإن أزمتها أكثر تعقيداً وأعمق ارتباكاً.... فإذا تجاوزنا للحظة جمودها الفكري، وتبعثر قواها، وتشظي أطرها، وهزالة فاعليتها... فإن هذه التنظيمات مقيدة بمسائل ثلاث على الأقل:
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
دورٌ كرّسته ثورة "23 يوليو" ولم تتمّ المحافظة عليه صبحي غندور* |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 22 يوليو 2010 11:05 |
|

يخطئ كثيرون حينما لا يميّزون المراحل في تاريخ تجربة 23 يوليو الناصرية أو حينما ينظرون إلى السياسة التي اتّبعها جمال عبد الناصر وكأنّها سياقٌ واحد امتدّ من عام 1952 حينما قامت ثورة 23 يوليو إلى حين وفاة ناصر عام 1970.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
في الذكرى الخامسة لمجزرة شفاعمرة المروعة - بقلم: زياد شليوط |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الثلاثاء, 03 أغسطس 2010 21:09 |

وحدتنا ضمان لانقاذ شبابنا
في الرابع من آب 2005 وقبل الساعة الخامسة بقليل وفي حي مرشان في مدينة شفاعمرو العربية الجليلية، وقف مستوطن يهودي يميني حاقد يرتدي بزة الجيش الاسرائيلي ويحمل سلاحه، وبدل أن ينزل من الحافلة التي أقلته الى شفاعمرو، أشهر سلاحه فجأة وأخذ يطلق النار بشكل محكم فقتل سائق الحافلة أولا الشهيد المرحوم ميشيل بحوث ( 56 عاما) وبعده من جلس قريبا منه فسقطت الشهيدتان الشقيقتان هزار (23عاما) ودينا (21عاما) عادل تركي مضرجتين بدمائهما الربيعية، وكان الشهيد الرابع المرحوم نادر حايك ( 52عاما)، وأصيب عدد من ركاب الحافلة اصابات منها البليغ ومنها الخفيف، فأصيبت شابة برصاصة في وجهها استدعت المكوث في المستشفى أياما عدة أجريت لها خلالها عملية جراحية، وأصيبت فتاة أخرى بحروق في يديها عندما تصدت للقاتل وأبعدت البندقية عن وجهها، كما أصيب شاب ثالث تعارك مع القاتل وانتزع منه سلاحه، ولو لم تتم السيطرة على القاتل لكانت حصيلة جريمته أكبر حجما وأكثر عددا، لكن يقظة بعض الركاب وأهل الحي حالت دون وقوع مأساة مهولة في شفاعمرو. وعندما انتقل الخبر إلى الأهالي انتقال النار في الهشيم تجمع العشرات بل المئات من أهالي المدينة وكان معظمهم قد عرف الشهداء أو أحدهم معرفة شخصية، ولما كان أهلنا في شفاعمرو متحابين متعاطفين لم يحتملوا منظر الجثث وقد كانت قبل لحظات أجسادا تتحرك ونفوسا تفيض حيوية، خطفها القاتل العنصري بأعصاب باردة ومن منطلق كراهية العرب واجراء حساب غير عادل مع حكومته على حساب أناس أبرياء.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
المفاوضات المباشرة في لحظة تخل - كلوفيس مقصود |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الاثنين, 02 أغسطس 2010 21:41 |
|
في لحظة تخلٍ منحت اللجنة الوزارية العربية لمتابعة “مبادرة السلام العربية” الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية تفويضاً، أو كما يقال تغطية للذهاب إلى المفاوضات المباشرة مع “إسرائيل”، كما تركت اللجنة للرئيس عباس اختيار التوقيت . هذا القرار الذي اتخذته لجنة المبادرة يوم 29 يوليو/تموز لحظة تخلٍ كونه أصبحت له نتائج منقوصة من شأنها عدم تلبية الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني التي صارت موكولة حصراً بسلطة فلسطينية هي بدورها محاصرة ومقيّدة الحركة .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
فى ذكرى ثورته .. من بدد تركته ؟ - عمرو صابح |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 29 يوليو 2010 22:16 |
تركة جمـــــال عبد النــــــــاصر

( بالأرقام و الوثائق والأدلة ) ... أين ذهبت ؟ و كيف تبددت ؟!!
كانت مصر فقيرة فاغتنت، ولم تكن ملكا لأهلها فصارت وكانت تابعة فاستقلت وكانت مستعبدة فتحررت.
( جمال عبد الناصر : الإرث الخالد ) :
قامت ثـورة 23 يوليو 1952 بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر فى ظروف محلية وعربية وإقـليمية بالغة الخطورة ... كانت مصر مجتمع تسوده العلاقـات شبه الإقطاعية والرأسمالية المتخلفة وكان المحتـل البريطانى يسيطر على كل مقدرات البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية مدعوما بجيش الاحتلال المكون من 80 ألف جندى بريطانى ومن الطبقة العميلة التى أنشأها من المصريين ومن الجاليات الأجنبية التى استوطنت مصر لتمص خيراتها
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
خواطر وأفكار في الذكرى الـ58 لثورة 23 يوليو (2-2) - زياد شليوط |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 29 يوليو 2010 13:02 |
|

عبد الناصر يرفض التوريث
تمتع القائد و"الريّس" جمال عبد الناصر بشعبية، قلما تمتع بها قادة وزعماء لدى شعوبهم، وشعبية عبد الناصر تجاوزت الحدود المصرية لتمتد من "الخليج الثائر الى المحيط الهادر" تهتف كلها بصوت واحد "لبّيك عبد الناصر"، ليس من خلال نتائج انتخابات مزورة، انما باستفتاءات شعبية تلقائية وعفوية تجلت في المسيرات والمهرجانات والمظاهرات، وتأكد ذلك في مسيرات الحداد الرمزية التي انطلقت في كل مدينة وقرية ومخيم، وأي تجمع سكاني عربي، في أعقاب الرحيل المفاجيء للزعيم، مما وضع حدا للأقاويل المشككة في مظاهرات التأييد للقائد يومي 9و10 يونيو 1967، وأكد على شعبية عبد الناصر المطلقة ومحبة الناس اللا محدودة له. وكان يمكن لعبد الناصر أن يستغل تلك الشعبية ويجعل من ابنه البكر المهندس خالد، مقربا منه سياسيا وأن يجد له منصبا في الاتحاد الاشتراكي العربي، وأن يمهد له الطريق ليرث السلطة من بعده، وما كان أحد ليعترض على ذلك أو يسائله في قرار كهذا، حيث كان يمكن أن يشكل ذلك ضمانة لاستمرار الفكر الناصري في الحكم، وما شهدته بيروت بعيد وفاة عبد الناصر وقدوم نجله خالد اليها إلا مثالا على ذلك، حيث خرجت المدينة عن بكرة أبيها تستقبل خالد وتهتف بحياته وباسم عبد الناصر، بشكل لم تخرج فيه لاستقبال زعماء ورؤساء أو ملوك على هذا النحو، مما يثبت محبة الناس العفوية والأكيدة لعبد الناصر وطريقه وسياسته. لكن عبد الناصر رفض هذا النهج، بل أبعد أبناءه عن السياسة ومركز اتخاذ القرارات في الدولة، وأصر أن يعيش أبناؤه كما يعيش أي مواطن مصري دون اعتبار لمركز والدهم، وعندما عينت الدكتورة هدى عبد الناصر للعمل في مكتب الرئاسة فان ذلك لم يكن لصلة القرابة، انما لكفاءتها وبعد توصيات من شخصيات عديدة لقبولها في العمل.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
16 ساعة مع هيكل في رحلة خاطفة على متن طائرة خاصة |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأحد, 25 يوليو 2010 21:30 |
|
زيارة إلى باب العزيزية

الأحد ,25/07/2010
القاهرة - عبدالله السناوي:
1/1
قبل خمسة أيام من رحلته المثيرة والمفاجئة إلى العاصمة الليبية طرابلس، سألني الأستاذ محمد حسنين هيكل إن كنت مستعداً أن أصحبه فيها . لقد تحدد كل شيء . العقيد الليبي معمر القذافي سوف يرسل صباح السبت (17 يوليو) طائرة خاصة إلى مطار العلمين على الساحل الشمالي، بالقرب من “قرية الرواد” حيث منزل هيكل الصيفي، لتحمله إلى طرابلس وتعود به في اليوم نفسه . غير أنه أضاف: “أعرف أن ظروف عملك قد لا تمكنك من السفر في هذا التوقيت، فالطائرة سوف تقلع في اللحظة ذاتها التي اعتدت أن تخلد فيها إلى النوم بعد يوم عمل طويل وشاق في إعداد الجريدة للطبع . . فكر في الأمر، فالرحلة سوف تكون منهكة” .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
يوليو حنين دائم وذكرى متجددة |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 23 يوليو 2010 16:04 |
|
القاهرة - “الخليج”:

العمال في المصانع والطلاب في المدارس والجامعات، والفلاحون في “الغيطان”، والجنود ب”السلاح الصاحي” على حدود الوطن . تفاصيل دقيقة لجدارية عظيمة لا تزال حاضرة بقوة رغم مرور ثمانية وخمسين عاماً في الضمير الإنساني، تروي قصة ثورة أخرجت الملايين من البسطاء والمحرومين، من ظلام القهر والبؤس، إلى نور العدل والاستقلال والحرية .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
العلاقة التاريخية بين ثورة يوليو وعرب 48 .- .تميم منصور |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 22 يوليو 2010 23:03 |
|

من تبعات نكبة الشعب الفلسطيني ظهور سلسلة من الأسماء والاصطلاحات الجديدة داخل معاجم اللغة ومعاجم الجغرافية والتاريخ والسياسة، لهذه الأسماء معاني سياسية هامة يحملها الفلسطيني في قلبه خلال ترحاله وأماكن تواجده.
من هذه الأسماء والاصطلاحات (عرب 48)، هذا ما يُعرّف به العرب الفلسطينيون الذين تشبثوا بتراب وطنهم بعد أن احتلته العصابات الصهيونية وأقامت كيانها السياسي فوقه، وهناك من يُعرّفهم "بالفلسطينيين داخل الخط الأخضر"، أي خط الهدنة الذي وافقت عليه الدول العربية سنة 1949.
أما من يجهل ظروف وجود هؤلاء فيُعرّفهم "بعرب اسرائيل"، مع أنهم يرفضون هذه التسمية ويعتبرونها التفافاً حول هويتهم الفلسطينية لأن اسرائيل معنية بهذا الاسم وتعتبره بابا من أبواب الأسرلة والاندماج.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
دفـاعـاً عـن ثـورة جمـال عبـد النـاصـر - شوكت اشتي |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 22 يوليو 2010 09:33 |
|
دفـاعـاً عـن ثـورة جمـال عبـد النـاصـر

كتب الكثير عن الثورة التي قادها الرئيس جمال عبد الناصر بعضها حمل فيضاً
من النقد السلبي والتجريح، وبعضها الآخر حمل سيلاً من المدح والتمجيد.
واذا كان النظام السياسي الذي قام في ظل الثورة قد وقع في عثرات عديدة
طالت بنيته وأداءه، فإن مجمل التجربة التي قادها عبد الناصر كانت نموذجا
مميزا في تاريخنا العربي الحديث.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|