|
خواطر وأفكار في الذكرى الـ58 لثورة 23 يوليو (2-2) - زياد شليوط |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 29 يوليو 2010 13:02 |
|

عبد الناصر يرفض التوريث
تمتع القائد و"الريّس" جمال عبد الناصر بشعبية، قلما تمتع بها قادة وزعماء لدى شعوبهم، وشعبية عبد الناصر تجاوزت الحدود المصرية لتمتد من "الخليج الثائر الى المحيط الهادر" تهتف كلها بصوت واحد "لبّيك عبد الناصر"، ليس من خلال نتائج انتخابات مزورة، انما باستفتاءات شعبية تلقائية وعفوية تجلت في المسيرات والمهرجانات والمظاهرات، وتأكد ذلك في مسيرات الحداد الرمزية التي انطلقت في كل مدينة وقرية ومخيم، وأي تجمع سكاني عربي، في أعقاب الرحيل المفاجيء للزعيم، مما وضع حدا للأقاويل المشككة في مظاهرات التأييد للقائد يومي 9و10 يونيو 1967، وأكد على شعبية عبد الناصر المطلقة ومحبة الناس اللا محدودة له. وكان يمكن لعبد الناصر أن يستغل تلك الشعبية ويجعل من ابنه البكر المهندس خالد، مقربا منه سياسيا وأن يجد له منصبا في الاتحاد الاشتراكي العربي، وأن يمهد له الطريق ليرث السلطة من بعده، وما كان أحد ليعترض على ذلك أو يسائله في قرار كهذا، حيث كان يمكن أن يشكل ذلك ضمانة لاستمرار الفكر الناصري في الحكم، وما شهدته بيروت بعيد وفاة عبد الناصر وقدوم نجله خالد اليها إلا مثالا على ذلك، حيث خرجت المدينة عن بكرة أبيها تستقبل خالد وتهتف بحياته وباسم عبد الناصر، بشكل لم تخرج فيه لاستقبال زعماء ورؤساء أو ملوك على هذا النحو، مما يثبت محبة الناس العفوية والأكيدة لعبد الناصر وطريقه وسياسته. لكن عبد الناصر رفض هذا النهج، بل أبعد أبناءه عن السياسة ومركز اتخاذ القرارات في الدولة، وأصر أن يعيش أبناؤه كما يعيش أي مواطن مصري دون اعتبار لمركز والدهم، وعندما عينت الدكتورة هدى عبد الناصر للعمل في مكتب الرئاسة فان ذلك لم يكن لصلة القرابة، انما لكفاءتها وبعد توصيات من شخصيات عديدة لقبولها في العمل.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
16 ساعة مع هيكل في رحلة خاطفة على متن طائرة خاصة |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأحد, 25 يوليو 2010 21:30 |
|
زيارة إلى باب العزيزية

الأحد ,25/07/2010
القاهرة - عبدالله السناوي:
1/1
قبل خمسة أيام من رحلته المثيرة والمفاجئة إلى العاصمة الليبية طرابلس، سألني الأستاذ محمد حسنين هيكل إن كنت مستعداً أن أصحبه فيها . لقد تحدد كل شيء . العقيد الليبي معمر القذافي سوف يرسل صباح السبت (17 يوليو) طائرة خاصة إلى مطار العلمين على الساحل الشمالي، بالقرب من “قرية الرواد” حيث منزل هيكل الصيفي، لتحمله إلى طرابلس وتعود به في اليوم نفسه . غير أنه أضاف: “أعرف أن ظروف عملك قد لا تمكنك من السفر في هذا التوقيت، فالطائرة سوف تقلع في اللحظة ذاتها التي اعتدت أن تخلد فيها إلى النوم بعد يوم عمل طويل وشاق في إعداد الجريدة للطبع . . فكر في الأمر، فالرحلة سوف تكون منهكة” .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
يوليو حنين دائم وذكرى متجددة |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 23 يوليو 2010 16:04 |
|
القاهرة - “الخليج”:

العمال في المصانع والطلاب في المدارس والجامعات، والفلاحون في “الغيطان”، والجنود ب”السلاح الصاحي” على حدود الوطن . تفاصيل دقيقة لجدارية عظيمة لا تزال حاضرة بقوة رغم مرور ثمانية وخمسين عاماً في الضمير الإنساني، تروي قصة ثورة أخرجت الملايين من البسطاء والمحرومين، من ظلام القهر والبؤس، إلى نور العدل والاستقلال والحرية .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
العلاقة التاريخية بين ثورة يوليو وعرب 48 .- .تميم منصور |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 22 يوليو 2010 23:03 |
|

من تبعات نكبة الشعب الفلسطيني ظهور سلسلة من الأسماء والاصطلاحات الجديدة داخل معاجم اللغة ومعاجم الجغرافية والتاريخ والسياسة، لهذه الأسماء معاني سياسية هامة يحملها الفلسطيني في قلبه خلال ترحاله وأماكن تواجده.
من هذه الأسماء والاصطلاحات (عرب 48)، هذا ما يُعرّف به العرب الفلسطينيون الذين تشبثوا بتراب وطنهم بعد أن احتلته العصابات الصهيونية وأقامت كيانها السياسي فوقه، وهناك من يُعرّفهم "بالفلسطينيين داخل الخط الأخضر"، أي خط الهدنة الذي وافقت عليه الدول العربية سنة 1949.
أما من يجهل ظروف وجود هؤلاء فيُعرّفهم "بعرب اسرائيل"، مع أنهم يرفضون هذه التسمية ويعتبرونها التفافاً حول هويتهم الفلسطينية لأن اسرائيل معنية بهذا الاسم وتعتبره بابا من أبواب الأسرلة والاندماج.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
دفـاعـاً عـن ثـورة جمـال عبـد النـاصـر - شوكت اشتي |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 22 يوليو 2010 09:33 |
|
دفـاعـاً عـن ثـورة جمـال عبـد النـاصـر

كتب الكثير عن الثورة التي قادها الرئيس جمال عبد الناصر بعضها حمل فيضاً
من النقد السلبي والتجريح، وبعضها الآخر حمل سيلاً من المدح والتمجيد.
واذا كان النظام السياسي الذي قام في ظل الثورة قد وقع في عثرات عديدة
طالت بنيته وأداءه، فإن مجمل التجربة التي قادها عبد الناصر كانت نموذجا
مميزا في تاريخنا العربي الحديث.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
خواطر وأفكار في الذكرى الـ 58 لثورة 23 يوليو المجيدة (1) - بقلم: زياد شليوط |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأربعاء, 21 يوليو 2010 17:26 |
|

تحل اليوم الجمعة الذكرى السنوية الثامنة والخمسون لقيام ثورة 23 يوليو في مصر بقيادة تنظيم "الضباط الأحرار" في الجيش المصري الذي وقف على رأسه الضابط الوطني الشجاع الشاب جمال عبد الناصر ومعه نخبة من الضباط الوطنيين، الذين نجحوا في تحرير مصر من نير الاحتلال والعبودية، وألغوا النظام الملكي الفاسد والخاضع لأوامر لندن وأعلنوا النظام الجمهوري المستقل، وبنوا جيشا وطنيا ونفذوا برنامج الاصلاح الزراعي والتصنيع والمساكن الشعبية وحققوا حلم ملايين المصريين الفقراء بمجانية التعليم وأعادوا الأملاك والسيادة للمصريين من خلال تأميم قناة السويس والبنوك وغيرها بعد سنوات من الظلم والعبودية.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
الرئيس جمال عبد الناصر - سامي شرف |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأربعاء, 21 يوليو 2010 09:26 |
|
دراسة
عن
قائد ثورة يوليو 1952
بقلم
ســامى شــرف
وزير شئون رئاسة الجمهورية الأسبق
سكرتير الرئيس للمعلومات

جمال عبد الناصر حسين سلطان ، من بنى مر ، أسيوط . . ولد فى مدينة الإسكندرية فى الخامس عشر من يناير سنة 1918 . . أول مصرى يحكم مصر منذ 2500 سنة .
كان ميلاد جمال عبد الناصر مواكبا لصدور وعد بلفور وعقب نشر اتفاقية "سايكس بيكو " اللذان استهدفا إقامة دولة صهيونية عنصرية على أرض فلسطين العربية والملاصقة لحدود مصر الشرقية فى نفس الوقت .
جاء فى كتاب عبد الناصر " فلسفة الثورة " الذى نشر فى بداية عام 1954 : أن وعيه بالقضية العربية قد ارتبط بتطور القضية الفلسطينية وانعكاساتها على الواقع العربى منذ أن كان طالبا فى المدرسة الثانوية وشارك فى التظاهرات بمناسبة ذكرى الثانى من نوفمبر 1917 الذى منحت فيه بريطانيا لليهود وطنا قوميا فى فلسطين اغتصبته قسرا من أصحابه الشرعيين ، وظلت الفكرة تلح على جمال عبد الناصر الثائر إلى أن بعث برسالته المشهورة إلى الرئيس الأمريكى جون كينيدى فى مايو سنة 1962 ، والتى قال له فيها : لقد أعطى من لا يملك حقا لمن لا يستحق ، ثم استطاع الاثنان ، من لا يملك ومن لا يستحق بالقوة والخديعة أن يسلبا صاحب الحق الشرعى حقه فيما يملكه ويستحقه . . وهى نفس العبارة التى تضمنتها وثيقة ميثاق العمل الوطنى فى مايو 1962 .
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
عبد الناصرــ ابن الارض والنيل - تميم منصور |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الثلاثاء, 20 يوليو 2010 14:31 |
|
قال جون فوستر دالاس وزير خارجية الولايات المتحده السابق: ان الوطنيه القابله للاشتعال التي يسمونها القوميه العربيه هي شَحْنة البارود ومصر جهاز التفجير، وجمال عبد الناصر هو الابره في جهاز التفجير.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
عائد إلى الناس في بلادنا.. مطاع صفدي |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الاثنين, 19 يوليو 2010 07:56 |
|
متى يعجز الفكر؟ عندما يصطدم بعطالة الواقع. وكيف تتبدى عطالة الواقع؟ عندما لا تنتج متغيراته إلا أشباهها. وبالتالي لا تأتي السياسة إلا انعكاساً لضحالة الفكر من ناحية، ولعطالة الواقع من ناحية أخرى. يبدو المجتمع وقد أضحى مستنقعاً لكل أشيائه الميتة، أو المتكررة العقيمة.
ورغم ضجيج الشوارع فإن الصمت أو الخرس هو سيد المواقف جميعها. فقد تتحرك ألسنة الناس. لكنها لا تلوك إلا الألفاظ عينها، ولا تنبئ إلا عن دلالاتها المعروفة المستهلكة. وتخيم آلية الحركات والإشارات عينها على علاقات الناس فيما بينهم. يشعر الناس أنهم متمترسون في الأمكنة التي كانوا فيها دائماً. لا يبرحون مساحاتهم الضيقة إلا لماماً. عيونهم لا تخترق الجدران الصماء من حولهم. وجوههم صور معلقة فوق رؤوسهم. أيديهم لا تكاد تلمس شيئاً في جيوبهم الفارغة. عندما يتلاقى الناس كأنهم لا يتلاقون أبداً. وعندما يفترقون فهم كانوا مفترقين دائماً.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
جمال عبد الناصر ، وتلك ... ( الناصريات ) يكتبها : حبيب عيسى |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 29 يوليو 2010 12:55 |
|

على بساط الثلاثاء
84
يكتبها : حبيب عيسى
(1)
عود على بدء :
منذ زمن بعيد ، ونفر من الشباب العربي ، منهمك في الحديث عن " الناصرية " ، وماهيتها ، حاضرها ، ومستقبلها ، والحديث عن عبد الناصر ، لا يقتصر أثره على أطراف الحديث ، والحوار ، والخلاف ، والاتفاق ، وحسب ... ، وإنما يمتد أثره ، طولاً ، وعرضاً ، في الأرض العربية ، فالرجل ، كان أكبر من المجموعات ، والشلل التي حملت أسمه حياً ، وتلك المجموعات ، للأسف الشديد ، لا تزال أصغر ، من ، أن تغطيّ المسافات التي يفرشها ظله ، غائباً
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
ثورة يوليو في الوثائق البريطانية ج هدى جمال عبد الناصر |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 23 يوليو 2010 16:20 |

دراسة للدكتورة هدى جمال عبدالناصر قدمت الى ندوة" وثائق تاريخ
العرب في الارشيفات العالمي"
فيما يلي نص الورقة تعتبر الوثائق البريطانية مصدرا مهما وثريا
للدراسات في تاريخ مصر وخاصة منذ الاحتلال البريطاني عام 1882،
حيث تدخلت بريطانيا في جميع الشئون الداخلية المصرية، فحوت تلك
الوثائق ادق تفاصيل مختلف اوجه الحياة السياسية والاقتصادية
والاجتماعية، وحتى الخاصة، في مصر، واستمر ذلك حتى توقيع اتفاقية
الجلاء في 18 اكتوبر 1954، وتصفية القاعدة البريطانية في منطقة
القناة، والقضاء على النفوذ البريطاني برمته بعد العدوان الثلاثي
على مصر في 1956.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
محمد فائق: عبـد الناصـر لم يكن ديكتــاتورا |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 23 يوليو 2010 15:57 |
أجري الحوار: العزب الطيب الطاهر

دفعني محمد فائق وزير إعلام الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وأحد أهم المقربين منه خلال سنوات ثورة يوليو .
التي نحتفل بذكراها الثامنة والخمسين هذه الايام الي المزيد من احترامه فقد اتصلت به في منزله طلبا للحوار- هو من ذلك الصنف من البشر الذين ما زالوا في حالة خصام مع الهاتف المحمول- علي مدي يومين ولم أعثر عليه ابدا خلالهما فتركت رقم هاتفي المحمول لمن في البيت من أهله وكررت الاتصال وكان الرد أنه لم يحضر بعد وظننت_ وبعض الظن إثم_ أنه لن يلقي بالا لصحفي يطارده رغم أنني حاورته مرتين قبل سنوات طويلة ولكنه خيب ظني_ وذلك من حسن حظي- فسرعان ما وجدته يتصل بي في اليوم الثالث ولم يتردد في تحديد موعد في مساء اليوم نفسه بالرغم من زحام جدول أعماله اليومي بحكم كونه عضوا بالمجلس القومي لحقوق الانسان المصري ومفوضا لشئون حقوق الانسان للقارة الافريقية التي ما زالت تسكن قلبه وذاكرته بعد السنوات التي تولي فيها ملفها ابان حكم عبد الناصرفضلا عن أشرافه علي دور نشر خاصة تسهم في إنتاج الكتب التي تلعب دورا نوعيا في تعميق الاستنارة داخل مصر وخارجها لم أشأ ان تكون تساؤلاتي وهي عديدة ومتنوعة عن ملفه الاثير لدي نفسه وهو الملف الافريقي أو عن الوقائع الراهنة وقضايا حقوق الانسان التي اضحي مرجعية فيها كنت مهتما بالتعرف علي رؤيته لقضايا واشكاليات ملتبسة فيما يتصل بعلاقة ثورة يوليو1952 وفائدها بالديمقراطية خاصة في ظل المحاكمات التي تجري لهما الان وقبل والان ومنذ سنوات حول تأخر التحاقهما بقطارها ومسارها بل إن ناصر خرج عن قضبانها تماما واقام لنفسه ديكتاتورية عسكرية وفق تصور البعض ممن أطلقوا وما زالوا يطلقون الرصاص علي تجربته في السلطة وقيادة الوطن
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
ذكرى ثورة عظيمة وقائد تاريخي - محمود كعوش |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 22 يوليو 2010 16:49 |
|
الذكرى الثامنة والخمسون لثورة 23 يوليو/تموز المجيدة..
ذكرى ثورة عظيمة وقائد تاريخي
محمود كعوش
اليوم وبعد مضي ثمانية وخمسين عاماً على تاريخ تفجر ثورة 23 يوليو/ تموز يمكننا القول دونما تردد بأن عقول وقلوب غالبية العرب لم تزل مشدودة إلى هذه الثورة المجيدة والقائد التاريخي جمال عبد الناصر الذي كان له شرف تفجيرها في عام 1952، وأن هذه العقول والقلوب لم تزل تنبض بالحب والوفاء لهما مع كل لحظة ألم يتسبب بها النظام الرسمي العربي الحالي الجاثم على صدر الأمة من محيطها إلى خليجها. ولربما أن الإقبال الجماهيري المتنامي على أدبيات الثورة والفكر الناصري والدراسات التي تعرضت لسيرة حياة عبد الناصر كقائد عربي تجاوز بفكره وزعامته الوطن العربي ومحيطه الإقليمي هو خير دليل على صدق قولي هذا. كما ويدلل على ذلك أيضا تصدرشعارات الثورة وصور قائدها جميع المظاهرات والتجمعات الشعبية التي تشهدها الأقطارالعربية بين الحين والآخر، تعبيرا عن رفض الجماهير لخنوع هذا النظام البالي واستسلامه المخزي للإملاءات الأميركية – الإسرائيلية المتلاحقة، ورفض السياسات الاستعمارية – الاستيطانية التي تستهدف الأمة والتي تعبر عن ذاتها بشتى الصور وصنوف العدوان وبالأخص في فلسطين والعراق.ومع تجدد هذه الذكرى يتجدد الربط بين ثورة 23 يوليو/تموز وقائدها عبد الناصر وتتجدد معه ضرورة طرح ذات الأسئلة التي اعتدنا على طرحها خلال أربعة عقود بالتمام والكمال تبعت رحيله في عام 1970: ترى لماذا كل هذا الحب والوفاء لثورة 23 يوليو/تموز وشخص قائدها العظيم، برغم ما تعرضا له من مؤامرات ومحاولات تشويه متعمدة ومقصودة من قبل القوى المصرية والعربيةالمضادة والقوى الاستعمارية – الاستيطانية الأجنبية وبرغم مضي وقت طويل على تفجرالثورةورحيل قائدها؟
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
ثورة يوليو: عبد الناصر عاش لفلسطين والقضايا القومية - محمود كعوش |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 22 يوليو 2010 07:27 |
|

جرياً على عادتهم على مدار العقود الأربعة الأخيرة، يستقبل العرب الذين يحتفظون بجرأتهم وثباتهم على مواقفهم القومية والمجاهرة بها الذكرى الثامنة والخمسين لثورة 23 يوليو/ تموز المجيدة وانبثاق الفكر الناصري هذا الشهر بكثير من الأسى والمرارة بسبب حالة التشرذم والضعف والوهن والتردي التي تعيشها الأمة العربية، ومضي النظام الرسمي العربي في انبطاحه واستسلامه للإرادة الإسرائيلية- الأمريكية المشتركة. ولعل ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعراق وما يتساقط فيهما من شهداء تلو الشهداء وما يحاك من مؤامرات ضد لبنان والسودان وأقطار عربية أخرى خير أمثلة على هذه الحالة.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
دماء إسرائيلية على شاطئ النيل - عادل الجوجري |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأربعاء, 21 يوليو 2010 14:34 |
|
لمناسبة ثورة يوليو المجيدة اتشرف بتقديم نموذج نضالي ناصري قام بدوره في مواجهة الموساد والسي اي ايه على ارض مصر،ونعرض لقصتهم هذه الايام ردا على المخترقين امنيا وسلطويا وربما صهيونيا وهم للاسف يتحدثون باسم الحزب الناصري ونحن منهم ابرياء
"عادل الجوجري"

-----------------------------------------------
دماء إسرائيلية على شاطئ النيل
المقاومة الشعبية للموساد
----------------
لم تقتصر المقاومة العربية للنشاط ألاستخباري الصهيوني على الأجهزة الرسمية بما فيها من قيادات وطنية وضباط في غاية الكفاءة بل امتد الأمر ليشمل المقاومة الشعبية المستقلة التي تحركت بدوافع وطنية وقومية للدفاع عن عروبة الوطن ومنع العدو من محاولات اختراقه مستغلا معاهدات الصلح التي لم تتحول أبدا إلى معاهدات السلام لان العدو اخترقها عشرات المرات،وواصل عدوانه على الشعب العربي
ورغم أن عشرات التنظيمات الفدائية العربية ولدت من رحم معاهدات السلام العربية الإسرائيلية إلا أننا نلقى الضوء هنا على قطعة ناصعة من تاريخ الوطن هي منظمة ثورة مصر التي أسسها محمود ور الدين وحصلت على تعاطف الدكتور مهندس خالد جمال عبد الناصر وشكلت ظاهرة مهمة في العمل الشعبي العربي المقاوم للعدو والموساد والاختراق.
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
58 عاما على ثورة يوليو الناصرية - شاكر فريد حسن |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأربعاء, 21 يوليو 2010 07:46 |
|

تحيي القوى والحركات الوطنية والتحررية في مصر والوطن العربي والعالم، هذه الأيام، ذكرى ثورة يوليو المصرية، التي فجرها وقادها الزعيم العروبي والقومي الخالد جمال عبد الناصر. هذه الثورة التي تعتبر، وبحق، ثورة الأمة العربية على امتداد مسيرتها الثورية والوطنية.
ورغم انقضاء السنوات الطوال على هذه الثورة المجيدة والعظيمة وغياب قائدها وواضع لبناتها، إلا أن هناك هجوماً منظماً، عنيفاً وسافراً على القومية العربية والفكر القومي الناصري العروبي وإساءات إلى الرمز القومي جمال عبد الناصر، ومحاولة وأده واغتياله في قبره من قبل أقلام مسمومة حاقدة ومأجورة، وقوى أصولية و"إخوانية" متطرفة تخلط الأوراق وتشوه صورة وتراث ومواقف عبد الناصر، الحاضر أبداً في الوجدان العربي.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
مني عبد الناصر تطلب من سامي شرف شهادة بأن «والدها» كلف زوجها بالاتصال بإسرائيل ! - عادل حمودة |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الاثنين, 19 يوليو 2010 10:15 |
الحقيقة هي طبقة الملح السميكة التي نغطي بها أجسادنا حتي لا تتعفن.. هي المياه الجوفية المخزونة في داخلنا وننتظر الفرصة لتنفجر كالطوفان.. هي البوصلة التي نلجأ إليها لترشدنا وسط التيه إلي واحة الراحة النفسية.. هي الصرخة التي نطلقها في وجه الليل ليصير صباحا.. وفي وجه الظلم ليصير عدلا.. وفي وجه الخوف ليصير شجاعة.. وفي وجه الباطل ليصير حقا. والحقيقة.. أن صلة الدم التي تربط مني عبد الناصر بأبيها أقوي من صلة العشرة التي ربطت بينها وبين زوجها أشرف مروان.. فالزوجة يمكن أن تتخلص من زوجها إذا أغضبها بلبس معطفها وحمل حقيبتها وضرب الباب ضربة قوية.. وتحلف بأغلظ الأيمان بأنها ستخلعه.. لكنها.. لا تستطيع أن تفعل ذلك مع أبيها.. ولو كان أكثر القتلة سفكا للدماء.. أو أسوأ من لفظت البشرية من رحمها الذي لا يتوقف عن الطلق.. فما بالنا والأب هنا.. هو جمال عبد الناصر.
لقد كتب جمال عبد الناصر تاريخه الوطني بأصابعه العشرة.. وأحيانا.. إذا لزم الأمر.. كان يستعمل أسنانه وأظافره.. وقد استمد سلطته من أعلي السلطات.. الناس.. والناس في منتهي الحساسية.. يفرقون بسهولة بين الحاكم والبهلوان.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
عن العمالة والعملاء: محاولة في التفسير - عبد الإله بلقزيز |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأحد, 25 يوليو 2010 21:37 |
|

يتكرر في لبنان، اليوم، ما حصل في فلسطين والعراق أمس (= واليوم) وما حصل في المغرب والجزائر أول أمس: التكاثر الطفيلي للعملاء والمتعاونين مع العدو الخارجي والاحتلال الأجنبي. الظاهرة ليست عربية حصراً، إنها كونية بامتياز وشهدتها ـ على تفاوت ـ بلدان العالم كافة، وخاصة في حقبة الاحتلال ومعارك التحرر الوطني. كانت فرنسا وكوريا وفييتنام أشهر ساحاتها في الماضي القريب، مثلما أصبحت أنغولا ونيكاراغوا وأفغانستان أشهرها في العقود الأخيرة.
كيف تقرأ الظاهرة؟ ومن أية زاوية تستقيم القراءة، من زاوية العامل الخارجي أم من زاوية العوامل الداخلية؟
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
ذكرى ثورة 23جويلية وأعداء العروبة - الناصر خشيني |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الجمعة, 23 يوليو 2010 16:14 |
|
تحتفل الأمة العربية اليوم بذكرى انطلاق ثورتها الكبرى في مصر على أيدي ثلة من أبناء مصر المخلصين من القوات المسلحة بقيادة الزعيم التاريخي جمال عبد الناصر رحمه الله وتأتي هذه الذكرى الثامنة والخمسون في وقت عصيب بالنسبة للأمة العربية حيث تتداخل المفاهيم وخاصة لدى الشباب العربي قليل الخبرة منهم بالأمور السياسية وخاصة في مجال تحديد أعداء هذه الأمة بالاسم و الصفة بشكل واضح لا لبس فيه ولذا نحددهم على النحو التالي :
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
الناصرية حاضرة وكذلك الناصريون - عادل الجوجري |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 22 يوليو 2010 23:08 |
|
ردا على الأخ شوكت أشتي
-----------------------------
بقلم:عادل الجوجري
رئيس تحرير صحيفة الأنوار

------------------
تحت عنوان" ناصرية من دون ناصريين "
كتب الأخ الأستاذ شوكت أشتي مقالا لمناسبة الذكرى 48للثورة ،واتسم المقال بقدر عال من التشاؤم والتعميم ، ومن ضمن ماكتب"أما على مستوى التنظيمات الناصرية، فإن أزمتها أكثر تعقيداً وأعمق ارتباكاً.... فإذا تجاوزنا للحظة جمودها الفكري، وتبعثر قواها، وتشظي أطرها، وهزالة فاعليتها... فإن هذه التنظيمات مقيدة بمسائل ثلاث على الأقل:
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
دورٌ كرّسته ثورة "23 يوليو" ولم تتمّ المحافظة عليه صبحي غندور* |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الخميس, 22 يوليو 2010 11:05 |
|

يخطئ كثيرون حينما لا يميّزون المراحل في تاريخ تجربة 23 يوليو الناصرية أو حينما ينظرون إلى السياسة التي اتّبعها جمال عبد الناصر وكأنّها سياقٌ واحد امتدّ من عام 1952 حينما قامت ثورة 23 يوليو إلى حين وفاة ناصر عام 1970.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
مصر·· بعد الثورة وقبل الردة بقلم: فهد الريماوي |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأربعاء, 21 يوليو 2010 22:24 |
|
مصر·· بعد الثورة وقبل الردة
بقلم: فهد الريماوي
منذ ثمانية وخمسين
عاماً، مازالت ثورة المجد الناصري تحضر في عين موعدها، وفي كامل عزتها، وفي
تمام بهائها ونقائها··لا تخلف وعداً، ولا تنقض عهداً، ولا تألو جهداً،
ولا تكذب اهلها وعشاقها المخلصين، لان الرائد لا يكذب اهله·
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
يوليو ومهام المرحلة المقبلة بقلم : عزمي بشارة |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الأربعاء, 21 يوليو 2010 10:45 |
|
الضباط الأحرار رغبوا في إقامة دولة وطنية والقضية الفلسطينية صاغت تطلعاتهم

كان مشروع ثورة 23 يوليو/ تموز مشروع استكمال الاستقلال الوطني وبناء الدولة، وتحول بسرعة إلى مشروع تحرر وتحرير، فقد كان منحازاً من البداية للجماهير الواسعة من عمال وفلاحين وطبقات شعبية ومثقفين. وكان الضباط الأحرار وطنيين راديكاليين، قادتهم وطنيتهم إلى محاولة التوصل إلى أفضل التعبيرات المتاحة، في ظروف العالم الثالث في عصرهم، عن إرادة الأمة. وكان منطلقهم ومنطلق ثورتهم أن الشرط لذلك هو تحريرها من إملاءات الاستعمار والقوى الاجتماعية المرتبطة به، ومن التخلف الاجتماعي والثقافي داخلياً.
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
ثورة جمال عبد الناصر والعروبة - إعداد المحامي مصطفى عجــم |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الثلاثاء, 20 يوليو 2010 15:32 |

حين يحضرنا الحديث عن ثورة 23 تموز عام 1952...فى عيدها الثامن والخمسين... فنحن لا ننظر إليها كمجرد انقلاب عسكري عارض... كما يصوره بعض الذين تضرروا منها ... وليست ثورة 23 تموز ... نتيجة لاتفاق ضمني... بين ثوار يوليو والولايات المتحدة الأميركية ...لطرد بريطانيا من الشرق... وإحلال اميركا بدلا منها ! فثورة جمال عبد الناصر... حدث وطني وعربي على اكبر مستوى ... فهي من الناحية الوطنية – على المستوى المصري – أحدثت انقلابا اجتماعيا لصالح القوى الشعبية... فبقوانين الإصلاح الزراعي... وقوانين يوليو الاشتراكية ...اعيدت توزيع الثروة... بعد انتزاعها من بين أنياب طبقة النصف بالماية) تم توزيع حوالي مليون فدان على نصف مليون فلاح مصري مقابل ثمن مقسط على 30 عاما) وبتاميم قناة السويس وبناء السد العالي ... استعادت مصر
استقلالها الوطني وتحررها الاقتصادي...وعربيا دعمت الثورة توجهات عروبة مصر... ممثلة فى دعـم حركات التحرر الوطني فى العالم العربي (ثورة الجزائر/ ثورة اليمن / ثورة العراق/ ثورة لبنان ) وتحملت مصر عبد الناصر... نتائج مساندتها لهذه الحركات التحررية من الاستعمار الغربي ( عدوان 56 / سحب تمويل السد العالي / عدوان 67 ) فالبعد العربي لمصر... واندماجها فى المنطقة العربية... لم يتبلور فى شكله ومضمونه ...إلا على يد جمال عبد الناصر ... حيث اصبح إتجاها عربيا شاملا ...يركز على وحدة الأمة العربية جميعا ... فعبد الناصر أعطى العروبة مضمونها القومي الشامل ...على أساس سياسي... معتبرا عروبة مصر " قدر ومصير وحياة
|
|
LAST_UPDATED2 |
|
اقرأ المزيد...
|
|
لا بديل من وقفة عربية - كلوفيس مقصود |
|
|
|
|
الكاتب Administrator
|
|
الاثنين, 19 يوليو 2010 09:33 |
|

تتسارع التطورات الأخيرة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية؛ تم على ما يبدو نوع من التوافق بين إدارة أوباما ورئيس وزراء “إسرائيل” نتنياهو بروتنة المباحثات بشكل يضمن استمرار اهتمام أمريكا في إيجاد حل ما للمعضلة الفلسطينية، تمهيداً لإعادة رسم خريطة المنطقة ترسخ تداعيات معاهدة صلح مصر مع “إسرائيل”، وبخاصة الحيلولة دون أي شكل من تنسيق عربي على المستوى القومي؛ ناهيك عن أي احتمال لاتحاد أو وحدة . بمعنى آخر هناك اتجاه لفصل المباحثات المباشرة وغير المباشرة بين السلطة الفلسطينية و”إسرائيل” عن العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” . هذا التطور يبرز بشكل واضح في موازاة مزيد من التنسيق الاستراتيجي والعسكري بين إدارة أوباما وما يندرج من تباينات في المواقف المعلنة بين الإدارة الأمريكية والحكومة “الإسرائيلية”، خاصة في ما يتعلق بالمباحثات التي يرغب باستمرارها الرئيس أوباما .
|
|
اقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 2 من 46 |